بحضور بن غفير وريجيف.. القوات الإسرائيلية تنكل بمعتقلي أسطول الصمود في أسدود
وصفت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريجيف المشاركين في “أسطول الصمود” بأنهم “مخربون وفوضويون”، وذلك خلال تواجدها في ميناء أسدود حيث تحتجز القوات الإسرائيلية النشطاء الذين جرى اقتيادهم بعد اعتراض السفن في عرض البحر.
مشاهد من ميناء أسدود.. احتجاز النشطاء وتفريغ سفن “أسطول الصمود”
وأظهر مقطع فيديو الوزيرة الإسرائيلية وهي تقف على رصيف الميناء، في ظل إجراءات أمنية مشددة ومشهد للسفن الراسية، بالتزامن مع عمليات تفريغ القوارب التابعة للأسطول وفحصها.
كما وثقت مقاطع أخرى حالات توتر أثناء احتجاز النشطاء، بينهم مشاركون في الأسطول، وسط تقارير عن ممارسات وصفتها جهات دولية بأنها إساءة معاملة خلال عملية النقل إلى الميناء.
بن غفير يظهر في مقاطع مصورة أثناء التعامل مع بعض النشطاء
وفي السياق نفسه، ظهر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في مقاطع مصورة خلال تعامل مباشر مع بعض النشطاء، بعد هتافات مؤيدة لفلسطين، في مشهد أثار جدلاً واسعًا.
وكانت البحرية الإسرائيلية قد نفذت عملية اعتراض واسعة لسفن “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، مما أسفر عن السيطرة على عدد من السفن واحتجاز مئات النشطاء المتضامنين، قبل نقلهم إلى ميناء أسدود.
ووفقًا لبيانات المنظمين، فقد شارك في الأسطول عشرات السفن التي كانت تحمل نشطاء من جنسيات مختلفة، من بينهم أطباء وبرلمانيون ومدافعون عن حقوق الإنسان، قبل أن يتم اعتراضها واقتيادها إلى الميناء.
اتهامات باستخدام التشويش الإلكتروني وتعطيل أنظمة الملاحة خلال العملية
واتهمت جهات منظمة للعملية البحرية الإسرائيلية باستخدام وسائل إلكترونية وتشويش على الاتصالات أثناء الاقتحام، بالإضافة إلى تعطيل بعض أنظمة الملاحة، مما أدى إلى فقدان الاتصال بعدد من السفن.
وفي المقابل، أدانت جهات دولية، بينها الحكومة التركية، العملية ووصفتها بأنها “انتهاك للقانون الدولي”، مطالبة بالإفراج الفوري عن المحتجزين وضمان سلامتهم، فيما دعت الأمم المتحدة إلى التعامل مع الملف وفق المعايير الإنسانية وحماية المشاركين.



