عاجل

رامي شعث يُشعل الجدل من جديد بعد قرار ترحيله من فرنسا.. علاقته استراتيجية مع

رامي شعت
رامي شعت

نشرت الكاتبة شيرين هلال عبر حسابها على منصة  إكس  منشورا تناولت فيه ملف ترحيل الناشط السياسي الفلسطيني رامي شعث من فرنسا، مستعرضة عددا من محطات حياته ومواقفه خلال السنوات الماضية.

وتطرقت هلال إلى خلفية رامي شعث السياسية، مشيرة إلى مشاركته في تأسيس حزب الدستور في مصر، وانخراطه في أحداث 25 يناير، إلى جانب نشاطه في حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، إضافة إلى كونه ابن السياسي الفلسطيني نبيل شعث.

كما أشارت إلى توقيفه عام 2019 ضمن قضية  خلية الأمل ، حيث وُجهت له اتهامات تتعلق بالتحريض على التظاهر وتلقي تمويلات أجنبية، قبل أن يُفرج عنه لاحقا عام 2022 ضمن إجراءات تضمنت تنازله عن الجنسية المصرية.

وقالت شيرين هلال: «بعد سحب الجنسية المصرية منه، ترحيل رامي شعث من فرنسا أحد مؤسسي حزب الدستور ومن أشاوس 25 يناير، الذي اتهم مصر بالتطبيع، وابن السياسي نبيل شعث مستشار ياسر عرفات، العضو في حركة فتح. خرج من مصر لاجئًا في فرنسا الفلسطيني المشارك في تأسيس فرع مصر في حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل (BDS)، رامي شعث يدين قرار ترحيله من فرنسا، كان قد أُلقى القبض عليه في 2019 ضمن قضية  خلية الأمل ، واتُهم بالتحريض على اضطرابات ضد الدولة وتلقي تمويلات أجنبية، والقضية كانت جامعة لعدد من الأسماء، من أشهرهم زياد العليمي، معتز مطر، محمد ناصر، أيمن نور، حسام مؤنس، هشام فؤاد، عمر الشنيطي، خالد أبو شادي، حسن بربري وأُفرج عنه في 2022 كشرط للإفراج: التنازل عن الجنسية المصرية، بحسب القانون المصري الذي يسمح بترحيل من يتنازل عن جنسيته».

وأضافت: «من أهمية السيد رامي لدى فرنسا والدول المتقدمة، تدخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شخصيا، وساعد في الضغط على السلطات المصرية للإفراج عنه وتم تسليمه لممثل السلطة الفلسطينية في مطار القاهرة، وطار إلى الأردن ومنها إلى فرنسا للالتحاق بزوجته الفرنسية سيلين لوبران وابنته الفرنسية الجنسية، وبدأ في انتقاد مصر، أما عن قرار ترحيله الحالي الذي نزل عليه كالصاعقة، قال شعث: "أُبلغت بنية ترحيلي خارج البلاد باعتباري شخصًا خطرًا على الأمن العام الفرنسي، واستُخدم تعطيل أوراق إقامتي المستحقة بصفتي زوجا وأبا لفرنسيتين كمحاولة لإسكاتي ومنعي من التعبير عن معاناة شعبي، عامان ونصف من التواطؤ الرسمي الفرنسي مع جيش الإبادة في فلسطين المحتلة شهدا تصاعد التنكيل بالنقابات والأفراد المنخرطين في الحراك الداعم لفلسطين».

واستكملت: «تعهد شعث بالطعن في القرار، وقال إنه سيطعن في الحكومة الفرنسية، ولن يُسكت الصوت الفلسطيني بمحاولات ترحيله طب كنت بتاكل وتشرب ومتلثم عند ناس بتبيع السلاح لإسرائيل اللي بتقتل به شعبك، يعني الطريق اللي أنت ماشي فيه مصروف عليه من أرباح السلاح يا ابني، هذه علاقتهم مع الصهاينة استراتيجية لأبعد مدى، بيطردوا زي الفئران من كل حتة، اللي كانوا عايزين يخربوا بلادنا بحجة الشعارات الغربية  مش قادرين يصدقوا إنهم مش أكتر من ورق كلينكس، يخلص دوره يُرمى هيفضلوا مشردين في كل أرض، وكل اللي اتهموا مصر بما ليس فيها».

اختتمت: «فين الصحفية طليقة الهكسوسي اللي كانت طالعة كاشفة راسها في السيدة على السلطات المصرية على ترحيل أبو ابنها؟ أهي بلاد الكرواسون والباتيه سيحت أبو بنتهم عادي جدًا في الزبدة، أدي آخر التجنيس وبلاويه واللي بيحصل بسببه!! يلا اللي بعده وربنا فيهم كلهم واحد واحد يوم يا رب».

تم نسخ الرابط