السعودية وبريطانيا توقعان اتفاقًا إنسانيًا لدعم الأطفال المصابين في غزة
أعلنت كل من المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة عن توقيع إعلان نوايا مشترك يهدف إلى دعم الأطفال المصابين في قطاع غزة، في خطوة إنسانية جديدة لتعزيز الاستجابة للاحتياجات الطبية المتزايدة في القطاع.
وجرى توقيع الاتفاق بين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ووزارة الخارجية والتنمية الدولية البريطانية، وذلك على هامش مؤتمر الشراكات العالمية 2026 المنعقد في العاصمة لندن.
توسيع التعاون في المجال الإنساني
وينص الاتفاق على توسيع التعاون في المجال الإنساني من خلال تمويل برامج مخصصة لرعاية الأطفال المصابين، بما يشمل تقديم تدخلات جراحية عاجلة، ودعم عمليات العلاج وإعادة التأهيل، إلى جانب تعزيز قدرات القطاع الصحي.
كما يتضمن الاتفاق دعم البنية التحتية الطبية، وتحسين إجراءات مكافحة العدوى والوقاية منها، إضافة إلى المساهمة في تشغيل المرافق الصحية وتدريب الكوادر الطبية بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية بريطانية من بينها Imperial College London.
ويأتي هذا التحرك في إطار جهود مشتركة لتطوير الشراكات الإنسانية الدولية، وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الصحية في مناطق تعاني من أزمات إنسانية متفاقمة.
في كل زاوية من غزة، يحاول الأطفال إعادة اختراع يومهم بعيدا عن القصف والخوف والنزوح. بعضهم يحول الشوارع الضيقة إلى ملاعب، وآخرون يخلقون ألعابهم من أدوات بسيطة أو بقايا أشياء نجت من الدمار. ورغم أن الحرب سرقت الكثير من طفولتهم، إلا أنها لم تستطع انتزاع قدرتهم على الفرح.
مشهد الأطفال وهم يضحكون تحت الحرّ لم يكن عابرا تداوله رواد موقع إكس ، إذ كتب حساب فلسطين: «رغم الحر والتعب، أطفال غزة لسا بيخلقوا الفرح من أبسط الأشياء ضحكتهم أمل ما بينكسر غزة أطفال غزة»
أفاد تقرير مقدم من مجلس السلام في غزة، إلى مجلس الأمن الدولي بأن نحو 85% من مباني وبنى قطاع غزة تعرضت للتدمير أو أضرار جسيمة جراء التصعيد.
وأشار التقرير إلى وجود ما يقارب 70 مليون طن من الركام، ما يشكل تحديًا كبيرًا أمام جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.
أزمة إنسانية مستمرة
وأكد أن الاحتياجات الإنسانية في القطاع لا تزال ضخمة، في ظل استمرار موجات النزوح، إلى جانب النقص الحاد في المياه والأدوية والخدمات الأساسية.