المبعوث الأممي: الاستثمار في التعليم بناء للمستقبل وليس بندا إنفاقيا
قال محمود محي الدين الخبير الاقتصادي المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، إننا لا نتحدث اليوم عن إصلاح تعليمي فقط بل عن مستقبل التنمية والاقتصاد في مصر، مؤكدا أن الدول لا تبني مستقبلها الحقيقي بالبنية التحتية وحدها رغم أهميتها الحيوية، بل ببناء الإنسان، والاستثمار في التعليم ليس بندا إنفاقيا.
نتائج إصلاح التعليم
جاء ذلك خلال فعالية عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر بحضور رئيس الوزراء، حيث انطلقت فعاليات مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم» تحت عنوان «عرض نتائج إصلاح التعليم في مصر.. الأدلة، التقدم، والرؤية المستقبلية»، بحضور مصطفى مدبولي، ومحمد عبد اللطيف، إلى جانب عدد كبير من ممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات التعليمية والإعلامية.
وأكد أمين مرعي أحد مسؤولي منظمة اليونيسف، أن معدلات حضور الطلاب في المدارس المصرية شهدت تحسنا كبيرا خلال الفترة الأخيرة، لترتفع من 15% إلى 87%، وذلك في إطار جهود تطوير منظومة التعليم.
إصلاح التعليم المصري
وأوضح خلال كلمته في مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم» وإعلان نتائج إصلاح التعليم المصري بالتعاون مع اليونيسف، أنه تم التعامل مع مشكلات الحضور عبر تقييم أسبوعي للطلاب ومتابعة منتظمة لعملية الانتظام داخل المدارس.
مواجهة كثافة الفصول بأساليب مبتكرة
وأشار إلى أنه جرى مواجهة كثافة الفصول بأساليب مبتكرة، شملت إعادة تأهيل وتشغيل الفصول الدراسية، إذ تم إدخال نحو 50 ألف فصل إلى الخدمة مجددا وإعادة تشغيل حوالي 90 ألف فصل، ما يمثل نحو 20% من إجمالي الفصول خلال عام واحد.
وأضاف أن حجم الإنفاق على هذه الجهود تراوح بين 2.5 و3 مليارات دولار، في إطار تنفيذ سريع لإصلاحات التعليم، إلى جانب العمل على معالجة أزمة العجز في أعداد المعلمين والذي قدر بنحو 167 ألف معلم من خلال حوافز مادية وتشجيع العمل بنظام الدوام الكامل.

تطوير المناهج الدراسية
ولفت إلى أن وزارة التربية والتعليم طورت المناهج الدراسية واستخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تم تحديث نحو 100 منهج، إلى جانب إدخال نظم حديثة لإدارة البيانات التعليمية.
وأكد أن هذه الإصلاحات أسهمت في رفع معدلات حضور الطلاب وتحسين جودة العملية التعليمية، بعد مقابلة آلاف المعلمين وتطوير قدراتهم بما ينعكس على مستوى الخدمة التعليمية داخل المدارس.
وفي سياق متصل، انطلقت فعاليات مؤتمر «استشراف مستقبل مصر في التعليم» تحت عنوان «عرض نتائج إصلاح التعليم في مصر.. الأدلة، التقدم، والرؤية المستقبلية»، بحضور مصطفى مدبولي، ومحمد عبد اللطيف، إلى جانب عدد كبير من ممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات التعليمية والإعلامية.



