أعظم الأعمال المستحبة في عشر ذي الحجة.. الأزهر يوضح السنن
ماهي سنن عشر ذي الحجة أيام فضلٍ عظيم يجتمع فيها العمل الصالح والطاعات
مع دخول العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، واقتراب عيد الأضحي المبارك 2026، يزداد بحث المسلمين عن معرفة مناسك الحج وماهي أفضل الأعمال في عشر ذي الحجة 10447 هـ
وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعون والزوار، للتعريفبمناسك الحج، وفضل المداومة على الأعمال الصالحة وفعل العبادات في شهر ذي الحجة، نستعرض الإجابة في السطور التالية كما بينها مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية .
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن عشر ذي الحجة تُعد من أعظم أيام العام فضلًا ومكانةً، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام».

أعظم الأعمال المستحبة في عشر ذي الحجة
وأوضح مركز الأزهر أن من أعظم الأعمال المستحبة في هذه الأيام الإكثار من ذكر الله تعالى بالتهليل والتكبير والتحميد والاستغفار، والمحافظة على الصلاة والنوافل، والإكثار من الصيام، خاصة يوم عرفة لغير الحاج، لما ورد من فضل صيامه في تكفير ذنوب سنتين.
كما دعا إلى الإكثار من تلاوة القرآن الكريم، والصدقة، والإحسان إلى الناس، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، مع أهمية التوبة الصادقة وترك المعاصي.
وأشار مركزالأزهر للفتوى إلى أن الأضحية تعد من شعائر الإسلام العظيمة لمن استطاع إليها سبيلًا، مؤكداً أهمية الدعاء والإلحاح على الله في هذه الأيام المباركة التي تتنزل فيها الرحمات والبركات.
وبين الأزهر، أن السلف الصالح كانوا يعظمون هذه الأيام لما تجمعه من أمهات العبادات، مثل الصلاة والصيام والصدقة والحج والذكر، وهي عبادات لا تجتمع مجتمعة في غيرها من أيام العام.
وأكد أن من أفضل ما يُكثر منه المسلم في هذه الأيام: التكبير بصيغه المعروفة، وذكر الله، وتوحيده، والتسبيح، داعيًا إلى اغتنام هذه الأيام قبل انقضائها، باعتبارها مواسم نفحات إيمانية سريعة الانقضاء، منوها إلى أن السعيد حقًا هو من يستثمر هذه الأيام في الطاعات، حتى تُرفع له الدرجات وتُكتب له الرحمة والمغفرة.



