مثل الطفل الصغير.. شاهد رد فعل نيمار بعد إعلان قائمة منتخب البرازيل
علق الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي على رد فعل نيمار بعد سماع اسمه ضمن قائمة المنتخب البرازيلي كان وكأنه أول استدعاء في حياته، مشيرًا إلى أن فرحته كانت مثل فرحة طفل صغير سمع إسمه لأول مرة ضمن قائمة منتخب بلاده
وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" :" وهنا تدرك أن عشق القميص الوطني لا تصنعه الشهرة ولا الألقاب، بل يصنعه الانتماء الحقيقي والشغف الذي لا يموت".
ويعيش الساحر البرازيلي نيمار دا سيلفا ساعات من الفرحة العارمة ونشوة الأبطال، بعد أن أعلن ونطق المدير الفني لمنتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، بكلمة الفصل عن المفاجأة السارة بضمه رسمياً إلى القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم 2026.
إنقاذ من الانتحار الكروي
لقد كان أنشيلوتي رحيماً بـ نيمار نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق، بقراره الفاصل والنهائي بمشاركة الساحر البرازيلي رسمياً في المونديال، كارليتو أو العراب كما يلقب مدرب ريال مدريد السابق، أنقذ نيمار من انتحار كروي كان محققا ، بعد أن جنبه مرارة الجلوس بمقاعد المتفرجين لمشاهدة مباريات "السيليساو" بكأس العالم مع منتخبات المغرب وهايتي وأسكتلندا بمرحلة دور المجموعات.
عودة درامية
وتأتي هذه العودة الدرامية لراقص السامبا نيمار بعد الفيديو المؤثر الذي نشره مؤخراً، معرباً فيه عن حزنه الشديد واستيائه من استبعاده المستمر عن صفوف المنتخب البرازيلي منذ تولي أنشيلوتي القيادة الفنية للبرازيل.
وشهد المؤتمر الصحفي من أنشيلوتي لإعلان قائمة اللاعبين الرسمية في كأس العالم 2026 ترقب للعيون وحالة من حبس الأنفاس ودقات للقلوب من كل الحاضرين إلى أن انفجرت القاعة بالصيحات احتفالا بقرار المدرب الإيطالي، الذي يعرف قدرات الساحر جيداً منذ أن كان مدرباً له في صفوف باريس سان جيرمان، بمنح راقص السامبا طوق النجاة، ليدون نيمار مشاركته المونديالية الرابعة في مسيرته.
زلزال من الفرحة في ريو دي جانيرو
لم تكن الفرحة حبيسة لنيمار وحده، بل تحولت إلى عاصفة من الجنون واجتاحت الشوارع البرازيلية، فور نطق أنشيلوتي باسم نيمار في المؤتمر الصحفي، لتهتز القاعة بصيحات الذهول والبهجة، وانتقلت الاحتفالات سريعاً إلى شوارع ريو دي جانيرو التي اشتعلت فرحا بعودة الساحر، حيث يرى عشاق السامبا في وجود نيمار ليس مجرد إضافة فنية، بل عودة للروح الهجومية البرازيلية الغائبة، كونه يعد آخر حبات اللؤلؤ من رائحة الجيل الذهبي للسيليساو، لما يمثله من امتداد شرعي لزمن السحرة العظماء الظاهرة رونالد وريفالدو ورونالدينيو، الذين جعلوا كرة القدم.
حلم جميل أم حِمل ثقيل؟
وتطرح عودة نيمار للتواجد مع البرازيل في كأس العالم 2026، سؤالا هاما وهو هل تكون هذه العودة بمثابة الحلم الجميل الذي يختتم به نيمار مسيرته الدولية بطلاً للعالم، ويوجه رقصته الأخيرة لخصومه، أم ستتحول إلى حمل تقيل ونهاية مأساوية بفشل جديد في معانقة كأس العالم.