رئيس كوريا الجنوبية: إسرائيل اختطفت مواطن كوري من أسطول الصمود
شن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج هجوماً على إسرائيل اليوم (الأربعاء)، عقب سيطرة قوات الجيش الإسرائيلي على أسطول الحرية التركي المتجه إلى غزة، متهماً إياها بـ"اختطاف مدني كوري جنوبي" في المياه الدولية، بحسب القناة الـ12 الإسرائيلية.
وخلال اجتماع حكومي، وصف ميونج اعتقال النشطاء بأنه "إجراء مفرط يتجاوز كل الحدود"، وأضاف: "معظم الدول الأوروبية تقول إنها كانت ستعتقل رئيس الوزراء نتنياهو - علينا أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار أيضاً".

جاءت هذه التصريحات بعد أن غطت وسائل الإعلام الكورية الجنوبية أنشطة الجيش الإسرائيلي ضد أسطول الحرية التركي المتجه إلى غزة، والذي كان يضم مئات النشطاء من 45 دولة مختلفة.
ووفقًا لتقرير محلي، تم إيقاف إحدى سفن الأسطول وعلى متنها الناشطة الكورية الجنوبية كيم آه يون والناشط الأمريكي الكوري جوناثان فيكتور لي.
اعتقال النشطاء وإغراق السفن
تزعم منظمة "الأسطول الكوري من أجل فلسطين حرة"، التي ينتمي إليها بعض النشطاء المعتقلين، أن إسرائيل، على عكس الأساطيل السابقة، "اختارت اعتقال النشطاء وإغراق السفن بدلاً من سحبها إلى الميناء".
ولم يصدر أي تأكيد رسمي. وبحسب التقرير، من المقرر أن يصل النشطاء إلى إسرائيل قريباً، حيث سيحاكمون وفقاً للإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.

تجدر الإشارة إلى أن التقارير الكورية الجنوبية أكدت أن مشاركة النشطاء في أسطول الحرية إلى غزة جاءت رغم تحذير السفر الرسمي الصادر عن البلاد، والذي يحظر دخول القطاع دون تصريح.
ويواجه المواطنون الذين يخالفون هذا التوجيه عقوبة تصل إلى السجن لمدة عام أو غرامة مالية.
وقد سبق أن اعتقلت إسرائيل ناشطة بعد محاولتها الوصول إلى غزة، ثم سحبت السلطات في سيول جواز سفرها لاحقاً.
المواجهة الحالية ليست الأولى بين كوريا الجنوبية وإسرائيل.
ففي الشهر الماضي، هاجمت وزارة الخارجية الرئيس ميونج بعد أن نشر مقطع فيديو قديمًا من عام 2024 على شبكة X Network يتضمن ادعاءات كاذبة ضد جنود الجيش الإسرائيلي.
ونشر لي منشورًا من حساب مؤيد للفلسطينيين يزعم أن جنود الجيش الإسرائيلي "عذبوا طفلًا فلسطينيًا وألقوا به من سطح مبنى".
تعرضت أيرلندا لانتقادات أيضاً بسبب تعاملها مع الأسطول التركي. وكشفت الرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي ، يوم الاثنين، أن شقيقتها مارجريت كونولي كانت من بين ستة مواطنين أيرلنديين تم اعتقالهم خلال العملية، وقالت الرئيسة، التي تعتبر من أشد منتقدي إسرائيل: "أنا فخورة جداً بشقيقتي".