عاجل

حلم السادسة يداعب السليساو.. هل تسير البرازيل بقيادة نيمار على خطى الأرجنتين

نيمار جونيور
نيمار جونيور

تلقى الشارع البرازيلي نبأ سارًا بعودة أسطورته  نيمار جونيور دا سيلفا إلى قائمة منتخب البرازيل النهائية،لخوض مونديال 2026 المقرر إقامته في يونيو المقبل بتنظيم ثلاثي مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

غياب 24 عامًا عن منصات التتويج 

ويسعى منتخب البرازيل لاستعادة أمجاده والتتويج باللقب العالمي السادس في تاريخه، بعد غياب دام 24 عامًا منذ آخر تتويج للسليساو في مونديال 2002 والذي أقيم بكوريا الجنوبية واليابان، عندما حسم رونالدو الظاهرة المباراة النهائية أمام منتخب ألمانيا بهدفين.

 سيناريو الأرجنتين في مونديال قطر يلوح في الأفق   
 

ويحمل المشهد البرازيلي الحالي تشابهًا كبيرًا بما حدث مع بطل العالم" منتخب الأرجنتين" في مونديال قطر 2022، عودة نجم أسطوري بعد غياب طويل، حيث يعود نيمار وهو بعمر 34 عامًا، كما عاد ميسي بعمر 35 ليقود التانجو للتتويج باللقب المونديالي الثالث لبلاد الفضة 

كما أن وجود مدرب مخضرم من العيار الثقيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، على رأس القيادة الفنية للسليساو، يضع البرازيل ضمن دائرة المرشحين رغم تراجع قوة القائمة مقارنة بالأجيال السابقة.

فوارق كبيرة ولكن الرغبة وروح المجموعة تحسم كل شيء


وتبقى هناك فروق جوهرية تظهر اختلاف واضح بين جيل البرازيل الحالي عن نسخة الأرجنتين المتوج بلقب مونديال 2022، لعل أبرزها :" راقصو التانجو شاركوا في مونديال قطر 2022 بروح جماعية عالية وخطة واضحة تحت قيادة المدرب  ليونيل سكالوني، بينما البرازيل ما زالت تبحث عن هويتها الفنية مع الإيطالي كارلو أنشيلوتي.  
كما أن دفاع السليساو يُعد من أبرز نقاط الضعف، وظهر كأحد أضعف خطوط الدفاع في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة للمونديال.  
 

وتظل الحالة البدنية للأسطورة البرازيلية نيمار جونيور دا سيلفا علامة استفهام، فالعودة من إصابة على مستوى الركبة، بالإضافة لعامل السن، هي عوامل لا تضمن وصوله إلى 100% من مستواه المعهود.


ولكن كما جرت العادة، تمتلك البرازيل أدوات قوية تجعلها مرشحة للتتويج، مهما كان المستوى الفني، اسمها التاريخي، وجود مواهب شابة قادرة على صنع الفارق، ومدرب يعرف طريق الألقاب مثل أنشيلوتي، لكن حلم النجمة السادسة سيبقى مرهونًا بقدرة أصدقاء نيمار على بناء منظومة متماسكة، واستعادة الفتى الذهبي لجزء كبير من بريقه العالمي.

 

تم نسخ الرابط