اتحاد طلاب صيدلة الزقازيق يعلن فرص سفر وتدريب بأكثر من 80 دولة
أعلن الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة بجامعة الزقازيق (EPSF Zagazig) مواصلة جهوده في دعم وتأهيل طلاب الصيدلة مهنيًا وشخصيًا، من خلال الترويج لبرنامج التبادل الطلابي العالمي “SEP”، أحد أبرز البرامج التابعة للاتحاد الدولي لطلاب الصيدلة (IPSF)، والذي يمنح الطلاب فرصة السفر والتدريب المهني داخل أكثر من 80 دولة حول العالم.
وقالت سما إيهاب، الطالبة بالفرقة الثانية بكلية الصيدلة جامعة الزقازيق وأحد أعضاء فريق الاتحاد، إن الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة يعد نشاطًا طلابيًا غير هادف للربح، يهدف إلى دعم وتطوير الطلاب علميًا ومهنيًا عبر مجموعة متنوعة من البرامج والأنشطة.
ثقافات جديدة وبناء علاقات دولية
وأضافت، في تصريحات خاصة لـ«نيوز رووم»، أن برنامج “SEP” يتيح لطلاب الصيدلة فرصة خوض تجربة تدريبية وثقافية متكاملة خارج مصر، تشمل مجالات متعددة مثل صيدليات المجتمع، والصيدلة الإكلينيكية، والمستشفيات، والصناعة الدوائية، والبحث العلمي، بما يسهم في اكتساب خبرات عملية دولية وتوسيع آفاقهم المهنية.
وأوضحت أن البرنامج لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل يمنح المشاركين فرصة التعرف على ثقافات جديدة، وبناء علاقات دولية، وتنمية مهارات التواصل والاستقلالية والقدرة على التكيف مع البيئات المختلفة، وهو ما يجعله تجربة مؤثرة في حياة الكثير من الطلاب.
وأكدت أن فريق العمل بالاتحاد يحرص على تعريف الطلاب بكافة تفاصيل البرنامج وآليات التقديم من خلال حملات توعوية وأنشطة تعريفية، بهدف تسهيل الوصول إلى الفرصة لأكبر عدد ممكن من الطلاب، وتشجيعهم على خوض تجربة السفر والتدريب الدولي بشكل آمن ومنظم.
توفير فرص تدريب مهني موثق
ويستند البرنامج إلى تاريخ طويل من النجاحات، حيث ساهم على مدار سنوات في توفير فرص تدريب مهني موثق وتجارب ثقافية غنية لآلاف الطلاب حول العالم، ما عزز مكانته كأحد أكثر برامج التبادل الطلابي تأثيرًا داخل مجتمع طلاب الصيدلة.
وشهدت فعاليات الترويج للبرنامج تفاعلًا واسعًا من الطلاب، خاصة مع مشاركة تجارب حقيقية لطلاب سبق لهم خوض رحلة “SEP”، حيث ساهمت قصصهم في نقل صورة واقعية عن التجربة وإبراز أثرها على المستويين المهني والشخصي.
ويؤكد الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة من خلال هذه المبادرات أهمية الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتجارب العملية العالمية، بما يواكب التطورات المتسارعة في المجال الصيدلي، ويسهم في إعداد جيل قادر على المنافسة محليًا ودوليًا.