خالد العناني: بانكوك تقدم نموذجًا لتكامل المعرفة بين التعليم والتراث
قال خالد العناني، مدير اليونسكو، إن العاصمة التايلاندية بانكوك قدمت نموذجًا حيًا لتكامل أشكال المعرفة، مشيرًا إلى أنه في جامعة تشولالونغكورن استمع إلى قادة شباب من آسيا والمحيط الهادئ يطرحون رؤى جريئة حول مستقبل التعليم لما بعد 2030، مؤكدين أنهم لا ينتظرون التغيير بل يقودونه بالفعل.
وأضاف أنه في وات فو لمس جانبًا آخر من المعرفة المتجذرة في الذاكرة والرعاية ونقل التراث، موضحًا أن النقوش هناك مُدرجة ضمن سجل «ذاكرة العالم» التابع لليونسكو، فيما أدرج التدليك التايلاندي التقليدي «نواد تاي» ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي.

اليونسكو والعمل مع المجتمعات
وأكد أن هذا يعكس نهج اليونسكو القائم على “العمل من أجل الناس”، من خلال الاستماع إلى المجتمعات، والتعلم منها، والعمل جنبًا إلى جنب معها لتحقيق التنمية المستدامة.
يعتبر التدليك التايلاندي التقليدي أو “نواد تاي” الذي تحدث عنه خالد العناني مدير اليونسكو هو ممارسة علاجية آسيوية قديمة تُعرف باسم "يوغا الرجل الكسول".

يجمع “نواد تاي” بين الضغط الإيقاعي على خطوط الطاقة وتمارين التمدد السلبية، ويمارس على فرشة أرضية وبكامل الملابس، مما يعزز المرونة، ينشط الدورة الدموية، ويزيل التوتر العميق.
ما هو "نواد تاي"؟
وأصبح “نواد تاي” هو العلاج الشمولي التقليدي الذي أدرجته منظمة اليونسكو ضمن التراث الثقافي غير المادي للبشرية، ويبتعد هذا النوع عن التدليك الغربي التقليدي القائم على الفرك والزيوت، ليقدم أسلوباً يعتمد على حركات تشبه وضعيات اليوغا المساعدة.

تتم الجلسة عادة على بساط أو فرشة وثيرَة على الأرض. يرتدي العميل ملابس قطنية فضفاضة ومريحة تسمح بأخذ وضعيات تمدد مختلفة، و لا يتم استخدام الزيوت؛ بل يعتمد الأخصائي على استخدام اليدين، الإبهام، المرفقين، والركبتين للضغط على مسارات الطاقة، وتحريك مفاصل الجسم برفق.