أدعية قصيرة لقضاء الحوائج
دعاء قضاء الحاجة.. أفضل الأوقات للاستجابة (ردده الآن)
الدعاء من أعظم أبواب العبادة التي يلجأ إليها المسلم طلبًا لقضاء الحوائج للفرج وتيسير الأمور، وقد وردت في السنة النبوية الشريفة أدعية جامعة كان النبي ﷺ يدعو بها في أوقات الشدة والكرب، لما تحمله من معاني التوكل واليقين وحسن الظن بالله تعالى.
أدعية من السنة النبوية
ومن الأدعية الثابتة عن النبي ﷺ ما رواه الإمام الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ كان يقول:
“اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً”، وهو دعاء يستحب ترديده عند مواجهة الصعوبات وتعسر الأمور.
كما ورد في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري، أن النبي ﷺ كان يقول عند الكرب:
“لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم”، وهو من الأدعية الجامعة التي تبعث الطمأنينة في النفس وتعين على الصبر والثبات.
أدعية مأثورة
ومن الأدعية المأثورة كذلك ما رواه أبو داود والترمذي، أن النبي ﷺ أوصى بالدعاء قائلاً:
“اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضَلَع الدَّين وغلبة الرجال”، لما فيه من طلب العون والفرج ودفع أسباب الضيق والمشقة.
وفي طلب الرزق وتفريج الهموم، جاء عن النبي ﷺ قوله:
“اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك”، وهو حديث رواه الترمذي وحسّنه عدد من أهل العلم.
ومن الأدعية العظيمة التي أوصى بها النبي ﷺ دعاء ذي النون عليه السلام:
“لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”، حيث جاء في الحديث الذي رواه الترمذي: “لم يدعُ بها مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له”.
الدعاء بإخلاص
ويؤكد العلماء أن الدعاء لقضاء الحوائج لا يقتصر على ألفاظ محددة، بل يشمل كل ما يدعو به المسلم ربَّه بإخلاص ويقين، مع تحري أوقات الإجابة، كوقت السحر، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود، مع الإلحاح في الدعاء والثقة برحمة الله تعالى وقدرته على تفريج الكروب وتيسير الأمور.

