6 سنوات من العطاء و170 ألف مستفيد.. «حياة كريمة» تواصل الدعم
قالت الإعلامية منى عبدالغني: «في قصص لما بنسمعها بنتأكد إن الخير في بلدنا طول الوقت.. مؤسسة حياة كريمة بتوصل لـ 170 ألف مستفيد سواء في مساعدة في تجهيز عرائس أو فتح باب رزق جديد أو مساعدة بطل من أبطال ذوي الهمم وهو راجع يقف على رجله من تاني».
وأضافت، خلال حلقة اليوم من برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة سي بي سي: «كمان المؤسسة ساعدت أمهات كتير في بداية مشاريع ليهم.. وكمان في 7600 مستفيد من مبادرة يدوم الفرح».
قوافل تجوب القرى
وتابعت منى عبدالغني: «ده كله غير القوافل اللي بتوصل للقرى والمحافظات بتتضمن مساعدات غذاية وملابس ومساعدات للفئات الأكثر احتياجا».
وأشادت بمجهودات المؤسسة، موجة الشكر لكل العاملين بهذه المؤسسة والمتطوعين للمشاركة في تسهيل حياة أشخاص وتقديم لهم المساعدات، مشيرة إلى أن مؤسسة حياة كريمة قد تمكن على مدار 6 سنوات من أحداث تغيرات واضحة في حياة اكثر من شخص.
ويذكر أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" كأحد أهم المشروعات القومية التي أطلقتها الدولة المصرية، لتجسد رؤية شاملة للتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية، وتهدف إلى تحسين مستوى معيشة الأسر الأكثر احتياجًا في مختلف قرى الجمهورية، من خلال تدخلات تنموية متكاملة تشمل البنية التحتية والخدمات الأساسية وتوفير سكن كريم يليق بالمواطن المصري.
وفي هذا الإطار، نجحت المبادرة في إحداث نقلة نوعية بمختلف قرى مركز زفتى بمحافظة الغربية، عبر تنفيذ مشروعات تنموية متكاملة شملت تطوير الخدمات الأساسية والبنية التحتية، ولا سيما أعمال تأهيل وترميم المنازل وتوفير سكن كريم يليق بالأسر داخل القرى المستهدفة.
وخلال جولة المركز الإعلامي لمجلس الوزراء داخل قرية "السملاوية" بمركز زفتى، تم رصد بصمات مبادرة "حياة كريمة" في أعمال إعادة تطوير وبناء المنازل المتهالكة بالقرية، والتي تضمنت ترميمًا شاملًا للمنازل، وذلك من خلال جمعية الأورمان عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي دعمًا لجهود "حياة كريمة"، فضلًا عن توصيل خدمات المياه والصرف الصحي والكهرباء، بما أسهم في تحويلها إلى مساكن لائقة تتوافر بها مقومات المعيشة الكريمة.



