سامسونج تراهن على القيمة.. هل بدأت تسحب البساط من أبل؟
رغم استمرار أبل وسامسونج، في السيطرة على سوق الأجهزة الذكية عالمياً، فإن المنافسة بين الشركتين لم تعد تقتصر على قوة الأداء أو التصميم فقط، بل تحولت بشكل واضح إلى معركة “القيمة مقابل السعر”، في ظل الارتفاع المستمر لأسعار الهواتف والأجهزة الإلكترونية.
وفي الوقت الذي تواصل فيه "أبل" تقديم أجهزة بإمكانات قوية داخل منظومتها المغلقة، تتحرك "سامسونج" بخطوات مختلفة تعتمد على منح المستخدم مواصفات أعلى ومرونة أكبر بأسعار أكثر تنافسية، خاصة للفئات التي لا تفضل الارتباط الكامل بنظام تشغيل واحد، وفقاً لما أورده تقرير نشره موقع SlashGear.
أبرز منتجات "أبل"
ويظهر هذا التوجه بوضوح في عدد من أجهزة "سامسونج" الحديثة، التي دخلت في منافسة مباشرة مع أبرز منتجات "أبل" خلال عام 2026.
في الفئة المتوسطة، يبرز هاتف Galaxy A57 كمنافس قوي لهاتف iPhone 17e، مع شاشة AMOLED بقياس 6.7 بوصة ومعدل تحديث 120 هرتز، مقابل شاشة 60 هرتز في هاتف "أبل". كما يوفر الهاتف كاميرا ثلاثية تشمل عدسة Ultra Wide، إلى جانب بطارية أكبر وشحن سريع بقدرة 45 واط، مع دعم تحديثات أندرويد لمدة تصل إلى 6 سنوات، بسعر يبدأ من نحو 550 دولاراً.
أما في سوق الأجهزة اللوحية، فيقدم Galaxy Tab S11 Ultra مزايا عملية أمام iPad Pro، أبرزها شاشة AMOLED ضخمة بقياس 14.6 بوصة، ودعم 120 هرتز، وقلم S Pen المجاني، بالإضافة إلى بطارية بسعة 11600 مللي أمبير ومنفذ microSD حتى 2 تيرابايت. كما تمنح ميزة Samsung DeX تجربة أقرب إلى الحواسيب المكتبية مقارنة بقيود نظام iPadOS.
فئة الهواتف فائقة النحافة
وفي فئة الهواتف فائقة النحافة، ينافس Galaxy S25 Edge بقوة هواتف آيفون الجديدة، مستفيداً من بطارية أكبر وشاشة AMOLED بتردد 120 هرتز، إلى جانب معالج Snapdragon 8 Elite وذاكرة RAM بسعة 12 جيجابايت وكاميرا Ultra Wide إضافية، ما يمنحه توازناً أفضل بين الأداء والتصوير وعمر البطارية.
وعلى مستوى الساعات الذكية، تدخل Galaxy Watch Ultra في مواجهة مباشرة مع Apple Watch Ultra 3، حيث توفر بطارية تصل إلى 100 ساعة في وضع توفير الطاقة، مع دعم Wi-Fi والاتصال الخلوي ضمن السعر الأساسي، إلى جانب توافق أوسع مع هواتف أندرويد، بسعر يبلغ نحو 650 دولاراً مقارنة بـ800 دولار لساعة "أبل".
ومع تصاعد المنافسة وارتفاع أسعار الأجهزة عالمياً، يبدو أن "سامسونج" تراهن بشكل متزايد على تقديم “صفقة أفضل” للمستخدم، عبر دمج المواصفات القوية مع الأسعار الأقل نسبياً، وهو ما قد يمنحها أفضلية واضحة لدى شريحة واسعة تبحث عن الأداء دون دفع تكلفة إضافية مقابل اسم العلامة التجارية فقط.