عاجل

مستوطنون يخربون شواهد قبور في مقبرة فلسطينية شرق بيت لحم

تحطيم مقبرة
تحطيم مقبرة

أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن مستوطنين أقدموا على تخريب شواهد قبور داخل مقبرة فلسطينية في منطقة الرشايدة شرق بيت لحم، في حادثة وصفت بأنها اعتداء جديد على حرمة المقابر في الضفة الغربية.

مستوطنون يهاجمون مقبرة فلسطينية شرق بيت لحم ويخربون شواهد قبور

ووفقًا لروايات محلية نقلتها صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، عن أحد سكان القرية، فإن مجموعة من المستوطنين وصلت إلى المقبرة عقب دفن طفلة رضيعة تبلغ من العمر 4 أشهر، وأبلغت المشيعين بعدم السماح بالدفن في المكان، قبل أن تقوم بتحطيم عدد من شواهد القبور.

المقبرة تقع في المنطقة (ب) وتخضع للسيطرة المدنية الفلسطينية

وتقع المقبرة في المنطقة (ب) وفق تصنيف اتفاقيات أوسلو، وهي منطقة تخضع للسيطرة المدنية الفلسطينية، ولا تتطلب إجراءات الدفن فيها تنسيقًا مع الإدارة المدنية الإسرائيلية في الضفة الغربية.

أكثر من 2000 قبر داخل المقبرة بينها قبور تاريخية

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر محلية بأن المقبرة المستهدفة تبعد نحو 3 كيلومترات عن قرية الرشايدة، وتضم أكثر من 2000 قبر، من بينها قبور تعود لفترات تاريخية قديمة، بالإضافة إلى قبور سكان المنطقة المحليين.

وأشارت المصادر إلى أن المقبرة مسيجة وتضم مرافق خدمية، بينها آبار مياه ومكان مخصص للصلاة، مؤكدة أن الاعتداءات عليها ليست الأولى، إذ تتكرر محاولات من قبل مستوطنين لمنع الدفن فيها وتخريب القبور والاعتداء على ممتلكات المواطنين في محيطها.

وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين خلال الفترة الأخيرة، تشمل استهداف الأراضي الزراعية والممتلكات والطرق، في ظل توتر ميداني متزايد.

أكثر من 1600 اعتداء خلال أبريل شملت الأراضي والممتلكات

ووفقًا لتقارير صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد سجل أكثر من 1600 اعتداء خلال شهر أبريل الماضي، تنوعت بين اعتداءات جسدية، وإحراق أراضي زراعية، واقتلاع أشجار، والاستيلاء على ممتلكات، وهدم منشآت، إلى جانب منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

تم نسخ الرابط