الرئيس الإيراني: مواجهة تداعيات الحرب تحتاج رؤية طويلة لا حلولًا مؤقتة
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، أن التعامل مع تداعيات الحرب يتطلب حكمة وتخطيطًا ورؤية طويلة المدى، مؤكدًا أن الحلول المؤقتة لا تكفي لمعالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
الرئيس الإيراني يدعو لخطط هيكلية بدل الحلول المؤقتة
وأضاف بزشكيان، خلال اجتماع مع مسؤولي وزارة العمل، أن بعض الإجراءات المتخذة حاليًا قد تساعد في السيطرة على الأوضاع، لكنها تظل مسكنات مؤقتة، مشددًا على ضرورة وضع خطط هيكلية تعالج جذور المشكلات بدل الاكتفاء بالحلول السريعة.
ودعا الرئيس الإيراني إلى تبني سياسات توفر فرص عمل مستدامة للمتضررين من فقدان وظائفهم خلال الحرب، بدل الاعتماد فقط على تعويضات البطالة، إلى جانب تعزيز التخطيط الاقتصادي والاجتماعي طويل الأمد.

دعوات رسمية لتقنين الاستهلاك ومحاربة الإسراف
كما شدد على أهمية ترشيد الاستهلاك ومحاربة الإسراف، معتبرًا ذلك ضرورة وطنية يجب أن تلتزم بها جميع المؤسسات الحكومية.
وفي سياق متصل، نقلت تقارير تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها إنه أرجأ هجومًا كان مخططًا ضد إيران، بعد تلقي واشنطن مقترحات مرتبطة بتسوية سياسية، مع إشارته إلى إمكانية تنفيذ ضربة واسعة في حال فشل التوصل لاتفاق.
وأضاف ترامب أن هناك فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني، موضحًا أنه أصدر أوامر بالاستعداد العسكري رغم تعليق الهجوم مؤقتًا، وذلك في إطار الضغط للوصول إلى تسوية مقبولة.
ترامب: فرص التوصل لاتفاق مع إيران جيدة للغاية
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين داخل البيت الأبيض، إن هناك اتصالات ومفاوضات جارية بمشاركة ممثلين من قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة ودول أخرى، مشيرًا إلى أن هذه الجهود قد تقود إلى اتفاق يمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية.
وأضاف الرئيس الأمريكي: “إذا تمكنا من تحقيق ذلك من دون قصف إيران فسأكون سعيدًا جدًا”، في إشارة إلى تفضيله الحلول الدبلوماسية على الخيار العسكري.

ترامب يؤجل الهجوم على إيران بطلب من قادة خليجيين
وكشف ترامب أنه قرر تأجيل الهجوم العسكري الذي كان مخططًا ضد إيران، استجابة لطلبات من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني وولي العهد السعودي محمد بن سلمان آل سعود ورئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، موضحًا أن القادة الخليجيين أبدوا تفاؤلًا بإمكانية التوصل إلى اتفاق مقبول لجميع الأطراف.
وتشير تقارير إلى أن وساطات إقليمية، من بينها باكستان، لعبت دورًا في نقل رسائل بين طهران وواشنطن، وسط حديث عن استمرار التباين في المواقف وصعوبة إحراز تقدم سريع في المفاوضات.



