عاجل

باحث إسلامي يهاجم عبد الله رشدي بعد وصف قبلات الأزواج أمام العامة بـ«السفالة»

ياسر سلمي وعبد الله
ياسر سلمي وعبد الله رشدي

نشر الباحث في الشريعة الإسلامية، ياسر محمود سلمي، عبر حسابه على فيسبوك توضيحا تناول فيه ضوابط الخطاب الدعوي، والتفرقة بين أنواع السلوك الإنساني في التعبير عن المشاعر.

وقال ياسر سلمي: «النقطة الأولى الخطاب اللي فيه هجوم وفيه بذاءات ووصف الناس بالسفالة خطاب لا يصلح أصلا أن يكون خطابا دعويا، هو خطاب شعبوي، خطاب بلغة  سرسجية يغازل بها المراهقين والذكور السرسجية علشان التفاعل، ولكن هذا ليس خطابا دعويا، الخطاب الدعوي لابد أن يكون بالرحمة والحكمة واللين فحتى لو حد بيعمل غلط ووصفت هذا الحد إنه سافل، فهو أكيد مش هيسمع لك، بالعكس هو هيمتد في هذا، طالما أنا سافل فخلاص، فدي النقطة الأولى».

وأضاف: «النقطة الثانية لابد أن نفرق بين القبلة التي تكون بدافع وقصد الشهوة، وهي القبلة اللي هي مقدمة من مقدمات العلاقة الجنسية وهي قبلة مرفوضة شرعا وخلقا أمام الناس وبين قبلة أخرى من نوع آخر؛ قبلة بدافع الرحمة أو المحبة أو الشفقة وهي قبلة عفوية وإنسانية زي قبلة امرأة تودع زوجها في المطار وتبكي من ألم الفراق فقبلته قدام الناس في المطار، فهذه ليست امرأة سافلة وهذا الزوج ليس زوجا سافلا وزي امرأة مع زوجها أمام غرفة العمليات وأمام أقاربه وأمام الدكاترة والممرضين فقبلته وهو داخل غرفة العمليات، فهذه ليست امرأة سافلة وهذا ليس سافلا».

وتابع: «وزي امرأة تزور زوجها في السجن ولها مدة طويلة لم تره فقبلته، فهذه ليست امرأة سافلة وزي امرأة انهار زوجها من البكاء أثناء دفن والده أو والدته فقبلته أمام المعزين لتواسيه وتشد من أزره وزي امرأة زوجها يناقش رسالة علمية (ماجستير أو دكتوراه) وبعد إعلان النتيجة قبلته أمام الحضور من أساتذة وزملاء وزي امرأة مع زوجها في عيادة طبيب يخبرهما الطبيب بأن التحاليل تثبت حصول الحمل بعد سنوات طويلة من عدم الإنجاب فتقبله الزوجة، فهذه ليست امرأة سافلة وزي زوجة تستقبل زوجها الضابط أو العسكري العائد من منطقة خطيرة أو حرب بعد شهور من القلق والخوف على حياته فتقبله فور رؤيته أمام زملائه من فرط الفرحة بأنه عاد حيًا».

واختتم: «الإنسانية والمشاعر الإنسانية مشاعر محترمة ولا يمكن أن توصف بأنها سفالة، ولا يمكن أن تنتظر هذه المشاعر أو تؤجل حتى التواجد في بيت فلا بد أن نفرق في خطابنا حتى لا نقع في فخ التعميم التعميم خطأ كبير، والدعوة تكون بالرفق والرحمة والحكمة والموعظة الحسنة، وليست بسب الناس ولا بشتم الناس».

جاء ذلك ردا على كلام الداعية الإسلامي عبدالله رشدي، إذ قال: «سفالة أن يتبادل الزوجان القبلات بمحضَر الناس! هناك بيتٌ اصنعوا فيه ما شئتم القضية أن هناك تيارًا يريد هدم كل ما تبقى لنا من حياء وأخلاق، لربما تصل إلى مرحلة نجد فيها بعض المنفلتين يدعم أن يتعاشر الأزواج أمامنا! سيصفقون لهم بأنهم حققوا إنجازًا وغاب إنجازهم أنهم تدنّوا حتى تشبهوا بالحيوانات! ولكن لا عجب، فطبيعي أن يأخذوا من سلوك حيوانات الشوارع».

تم نسخ الرابط