هبة السويدي بعد تكريمها بالأمم المتحدة: رفعنا نجاة الحالات الحرجة من 20٪ لـ84٪
نشرت هبة السويدي مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق عبر حسابها على فيسبوك رسالة مؤثرة تحدثت فيها عن تكريمها داخل مقر الأمم المتحدة خلال الاجتماع السنوي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف، بحضور دولي رفيع شمل رئيس غينيا وأعضاء مجلس منظمة الصحة العالمية ووزير الصحة المصري.
وقالت السويدي: «﴿ يُعِزُّ مَن يَشَاءُ ﴾، بجد أوقات كتير ببقى مستغربة ليه ربنا بيكرمني ويطبطب عليّا بالشكل ده الحمد لله على نعمه اللي أكبر بكتير من أي كلام ممكن يوصفها من جنيف للعالم كله تشرفت اليوم بتكريمي داخل مقر الأمم المتحدة خلال الاجتماع السنوي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف، وسط حضور دولي كبير، وبحضور رئيس غينيا وأعضاء مجلس منظمة الصحة العالمية ووزير الصحة المصري، والتكريم ده له معنى كبير جدا بالنسبة لي لأنه أول تكريم من النوع ده يحصل عليه شخص مصري وعربي، وده شرف ومسؤولية كبيرة بحملها بكل فخر وامتنان».
وأضافت: «يا رب تجعلني دائما قد الرسالة دي، وأحملها بإخلاص، وأكون خير سفير لديني وبلدي والعروبة، ويا رب يجعل كل خطوة وكل تعب وكل روح اتخففت آلامها في ميزان حسنات أبويا وابني الله يرحمهم، وفي ميزان حسنات عيلتي كلها، وفريق أهل مصر العظيم اللي بيشتغل ليل نهار ومبيعرفش النوم عشان ينقذ حياة ويصنع أمل، بس الحقيقة التكريم ده مش ليا لوحدي ده تكريم لكل مريض حروق قاوم الألم وتمسك بالحياة، ولكل ناجٍ قرر يبدأ من جديد رغم الوجع، ولكل حد آمن إن مريض الحروق يستحق أكتر من النجاة يستحق حياة كاملة بكرامة وعلاج وتأهيل وتمكين وفرصة حقيقية يعيش من جديد».
وتابعت: «في أقل من سنتين قدرنا نرفع نسب نجاة الحالات الحرجة من 20٪ إلى 84٪، ونقلل نسب الإعاقة الدائمة من 18٪ إلى 10٪ ونعمل أول زراعة جلد طبيعي متبرع به في مصر، ونساهم في إنقاذ أكثر من 20 ألف مريض حروق، منهم أطفال عندهم شهور ونشغل ونمكّن 100 ناجٍ من الحروق ونكمل تعليم أطفال ونخرج 30 شخص من محو الأمية والنهاردة بنشتغل مع منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة المصرية على أول أدلة استرشادية وطنية لعلاج الحروق في مصر ولأول مرة على مستوى العالم كله أول استراتيجية قومية للحروق في مصر أول منظومة للتطبيب عن بعد لمرضى الحروق واعتماد مستشفى أهل مصر كأول مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية لرعاية الحروق على مستوى العالم للتدريب والبحث العلمي».
واختتمت: «رحلتنا بدأت بحلم والنهاردة صوت مرضى الحروق وصل للعالم كله الحمد لله خطوة جديدة وكبيرة عشان يبقى ملف الحروق قضية صحية وإنسانية عالمية تستحق الاهتمام الحقيقي وما زال الحلم كبير ولسه الطريق طويل، بس طول ما في إيمان، وفي فريق أهل مصر مفيش مستحيل».