تصعيد خطير يهدد المنطقة.. هل تشتعل الحرب؟.. السفيرة يائيل ليمبرت توضح
قالت السفيرة يائيل ليمبرت، نائبة رئيس معهد الشرق الأوسط لشؤون التواصل في واشنطن، إنها تعتقد أنه من الواضح أهمية وعمق الفجوات بين الولايات المتحدة وإيران حتى الآن
وجود جهود للتفاوض
وأكدت أنه حتى اللحظة نجد تصريحات من كلا الجانبين تشير إلى وجود جهود للتفاوض، لكن إذا كانت الإدارة الأمريكية تتوقع أن يخضع الإيرانيون، فهذا أمر غير محتمل ولن يحدث بشكل كامل، سواء الآن أو حتى بعد العودة إلى الحرب إن حدثت.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه من غير المرجح أن تخضع إيران للضغط الأمريكي، حتى في ظل حملة الضغط والحصار البحري، فقد أظهرت طهران أكثر من مرة قدرتها على امتصاص الصدمات الناتجة عن الضغط السياسي والعسكري والاقتصادي، وحتى إذا كانت هذه المخاطر قائمة، خصوصاً فيما يتعلق ببقاء النظام وسيادة الدولة.
لا توجد خيارات كثيرة للجانب الأمريكي
وتابعت: «لذلك، نحن في موقف هش للغاية ومتقلب، ولا توجد خيارات كثيرة للجانب الأمريكي، وهناك سؤالان أساسيان أمام واشنطن حاليا: هل سيؤدي الضغط العسكري الإضافي إلى نتيجة مختلفة، أم أنه سيؤدي إلى تعميق التصعيد دون حل المشكلة الاستراتيجية والعسكرية الرئيسية؟، إلى أي مدى يمكن لكل من طهران وواشنطن أن يظهران المرونة أو بعض المرونة في عدة موضوعات مختلفة؟».
وتلقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، اتصالا هاتفيا من بياتة ماينل رايزينجر وزيرة خارجية النمسا، اليوم الاثنين 18 مايو، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واستعرض الوزير عبد العاطي خلال الاتصال، الجهود والاتصالات التي تبذلها مصر من أجل التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة، مع التأكيد على أهمية إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي، مشددا على دعم القاهرة للمفاوضات الأمريكية الإيرانية لما لها من دور في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. كما أشار إلى استمرار التنسيق المصري المكثف مع الشركاء الإقليميين والدوليين في هذا الإطار.
وأكد وزير الخارجية أهمية تكاتف الجهود الدولية للحفاظ على أمن الملاحة في الممرات المائية الدولية، باعتبارها عنصرا أساسيا لاستقرار الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية.



