يوسف الحسيني يدافع عن هشام عز العرب: فوضى الإقراض تهدد بأزمة غارمين وغارمات
علق الإعلامي يوسف الحسيني على الجدل المثار حول تصريحات المصرفي هشام عز العرب، مؤكدا أنه لا يفهم سبب غضب البعض أو مهاجمتهم له، خاصة أن تصريحاته لم تتضمن أي إساءة.
وقال يوسف الحسيني عبر حسابه على منصة إكس: «أنا حقيقي مش فاهم ليه في ناس زعلانة من هشام عز العرب أو بتهاجم تصريحاته اللي مفيهاش أي إساءة، الراجل بيحذر من فوضى الإقراض دون ضمانات كافية».
وأضاف: «هو في حاجة اسمها إن بصورة البطاقة فقط تستلف نص مليون!، معبرا عن تخوفه من التوسع في منح القروض دون ضوابط واضحة».
وأشار إلى أن هذا الأمر قد يؤدي إلى خلق أزمة غارمين وغارمات، قائلا: «لا أظن إن في مصلحة حد نخلق أزمة غارمين وغارمات».
واختتم منشوره قائلا: «شاهد The Big Short وأنت تفهم» في إشارة إلى تداعيات الأزمات المالية الناتجة عن التوسع غير المدروس في الإقراض.
وفي وقت سابق دافع خبير الطاقة عبد الحميد أحمد حمدي عن تصريحات هشام عز العرب بشأن صناديق الاستثمار، مستنكرا الهجوم الذي تعرض له، ومؤكدًا أن ما طالب به يُعد حقا أساسيا لأي مستثمر.
وقال عبد الحميد أحمد حمدي عبر منصة إكس: «برضة مش فاهم ليه في هجوم على أ/ هشام عز العرب، الراجل اتكلم في الأسس وبيطالب بحق أساسي شفافية تامة في صناديق الاستثمار، مينفعش متكشفش للناس بالتفصيل اللي موجود جوه الصندوق، وإيه مستوى المخاطر، وإزاي بيتم إدارة الأموال».
أضاف:« ألف باء لازم يكون فيه إفصاح كامل وواضح، عشان المستثمر يقدر يقرر بنفسه هل المخاطر دي تناسبه ولا لأ؟ الشفافية مش رفاهية.. والشفافية مش دلع أو تكرم.. الشفافية حق مطلق».
وأكد هشام عز العرب، الرئيس التنفيذي لبنك CIB، أن الحديث عن أدوات الاستثمار لا يعني الانتقاص منها، مشددًا على أهمية الشفافية الكاملة في توضيح طبيعة المنتجات المالية للمستثمرين.
وقال عز العرب في تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" :"إن تطبيقات الاستثمار أو الادخار تُعد أدوات جيدة في حد ذاتها، لكن من حق العميل أن يكون على دراية كاملة بما يوجد داخل الصندوق قبل اتخاذ قرار الاستثمار، حتى يتمكن من تقييم مدى قبول المخاطر المرتبطة به.
وأضاف أن صناديق الاستثمار تختلف عن الودائع البنكية، حيث إنها لا تتمتع بنفس درجة الضمان التي توفرها الودائع لدى البنوك الخاضعة لرقابة البنك المركزي، مؤكدًا أن هذا الفارق أساسي ويجب توضيحه للمستثمرين بوضوح.
وأضاف: «الشركات دي تعرف منين قدرت الأشخاص على سداد الائتمان عامل إيه»، موضحًا أن الفرق بين البنوك والشركات يكمن في سرعة اتخاذ القرار، مع التأكيد على ضرورة اتباع نفس القواعد.
شركات التمويل الاستهلاكي غير المصرفي
وأكد «عز العرب» أن شركات التمويل الاستهلاكي غير المصرفي مهمة، موضحًا: «أنا لست ضدها، فهي تصل لشريحة لا تصل إليها البنوك، والبنوك تتعامل مع هذه الشركات. قلقي هو أن الشرارة الصغيرة قد تتطور وتؤثر على الاقتصاد كله إذا تعثر أحد الصغار غير الملتزمين».
وأوضح أن هذه الشركات تابعة للهيئة العامة للرقابة المالية، ووصفها بأنها «هيئة محترمة»، مستشهدًا بحالة سائق في بورسعيد، حيث حصل على 400 ألف جنيه بالبطاقة والعنوان ورقم الموبايل، والمناديب يحصلون على عمولة على بيع القروض، مضيفًا: «الراجل ده لما جريوا وراه في التحصيل باع كل اللي وراه.. لو عملت تقييم صح له، كنت هتديله 400 ألف جنيه؟»