عاجل

حكماء المسلمين يدين استهداف محطة الطاقة النووية الإماراتية براكة

تعبيرية
تعبيرية

أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، استهداف محيط محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بدولة الإمارات العربية المتحدة بطائرة مسيَّرة، دون تسجيل أي إصابات، مؤكدًا رفضه القاطع لمثل هذه الاعتداءات الإجرامية التي تستهدف المنشآت الحيوية وتهدد أمن الدول واستقرارها وسلامة المدنيين.

حكماء المسلمين يدين استهداف محطة الطاقة النووية الإماراتية براكة

وأكد مجلس حكماء المسلمين أنَّ مثل هذه الأعمال العدائية تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية، وتهديدًا خطيرًا لأمن المنشآت المدنية والبِنية التحتية وقطاع الطاقة، بما قد يترتب عليه من تداعيات تمس الأمن والسِّلم الإقليمي والدولي.

وجدِّد مجلس حكماء المسلمين تضامنه الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة؛ قيادةً وحكومةً وشعبًا، ودعمه لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، داعيًا إلى ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الدول والمنشآت المدنية، والعمل على ترسيخ قيم السلام والاستقرار وحماية أمن الشعوب والمجتمعات.

وفي وقت سابق، أكد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أنَّ حفظ الأوطان وصيانة أمنها واستقرارها ووحدة مجتمعاتها من المقاصد الشرعية الكبرى، مشددًا على أن الولاء للأوطان واحترام سيادتها ومؤسساتها يمثل واجبًا دينيًّا وأخلاقيًّا لا يجوز الإخلال به أو تقديم أي ولاءات خارجية عليه.

ما يثير الفوضى والانقسام يتنافى مع تعاليم الإسلام

وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيان له، تعليقًا على الأحداث المتكررة المتعلقة بإعلان عددٍ من الدول العربية، آخرها مملكة البحرين، الكشف عن خلايا وتنظيمات مرتبطة بجهات خارجية، إنَّ الإسلام أقام علاقة الإنسان بوطنه ومجتمعه على مبادئ الوفاء بالعهد، وحفظ الأمن، وصيانة الدماء والممتلكات، وتحريم الخيانة والإفساد في الأرض وإثارة الفتن، قال تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾، وقال سبحانه: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾، كما قال النبي ﷺ: «مَن حمل علينا السلاح فليس منا».

وأكد مجلس حكماء المسلمين أن كل ما يهدِّد أمن المجتمعات أو يثير الفوضى والانقسام بين أبناء الوطن الواحد يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

وأوضح البيان أنَّ توظيف الانتماءات المذهبية أو الطائفية لخدمة أجندات سياسية خارجية أو تنظيمات عابرة للحدود يمثل انحرافًا خطيرًا عن مقاصد الشريعة الإسلامية وقيمها القائمة على حفظ الأمن والاستقرار والتعايش، داعيًا الجميع إلى عدم الانجرار وراء الأصوات والمنصات المؤدلجة التي تسعى إلى بث الفرقة والانقسام أو استقطاب الولاءات خارج إطار الدولة الوطنية.

وجدَّد مجلس حكماء المسلمين تأكيده أن مواجهة الطائفية السياسية وخطابات الكراهية مسؤولية دينية ووطنية مشتركة، تتطلب ترسيخ قيم المواطنة والتعايش والوعي ووحدة الصف؛ حفاظًا على أمن الأوطان واستقرار الشعوب.

تم نسخ الرابط