ظننت أنني سأموت.. تعرض إسرائيلي للضرب في لندن بعد تحدثه بالعبرية
أفادت تقارير إعلامية عبرية، اليوم الاثنين، بتعرض شاب إسرائيلي لاعتداء عنيف في العاصمة البريطانية لندن، بزعم استهدافه بسبب تحدثه باللغة العبرية، فيما فتحت الشرطة البريطانية تحقيقا في الواقعة باعتبارها “جريمة كراهية معادية للسامية”.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن شرطة لندن تبحث عن خمسة أشخاص يشتبه في تورطهم بالاعتداء على شاب إسرائيلي يبلغ من العمر 22 عاما في حي جولدرز غرين شمالي لندن، المعروف بوجود جالية يهودية كبيرة.

تعرض إسرائيلي للضرب في لندن بعد تحدثه بالعبرية
وبحسب التقارير، فإن الشاب غادر شقته قرابة الساعة الثانية فجرا لإجراء مكالمة هاتفية بعيدا عن زملائه في السكن، قبل أن يمر بالقرب منه خمسة رجال ملثمين قيل إنهم كانوا يتحدثون العربية.
وأضافت التقارير أن المهاجمين سمعوا الشاب يتحدث بالعبرية، قبل أن يقوموا بسحبه إلى جانب الطريق والاعتداء عليه بالضرب المبرح، ما تسبب له بإصابات وكدمات في الوجه والجسد، وكاد يفقد وعيه جراء الهجوم.
ونقلت صحيفة “جويش كرونيكل” البريطانية عن الشاب قوله: “ظننت أنني سأموت”.
وأكدت الشرطة البريطانية، وفقاً للتقارير، أنها تتعامل مع الحادث على أنه جريمة كراهية ذات دوافع معادية للسامية، فيما لا تزال عمليات البحث جارية لتحديد هوية المشتبه بهم وتوقيفهم.



