عاجل

بعد قمة ترامب وشي.. ماذا يناقش بوتين خلال زيارته للصين؟

بوتين وشي
بوتين وشي

أعلن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا والصين ستبحثان جميع جوانب العلاقات الثنائية خلال الزيارة الرسمية التي سيجريها بوتين إلى الصين يومي 19 و20 مايو الجاري، بدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينج.

وقال أوشاكوف للصحفيين إن الجانبين سيوقعان بيانًا مشتركًا بشأن “تعزيز الشراكة الشاملة والتفاعل الاستراتيجي”، إلى جانب “تعميق علاقات حسن الجوار والصداقة والتعاون” بين البلدين، مشيرًا إلى أنه من المتوقع توقيع نحو 40 وثيقة واتفاقية بين مختلف المؤسسات والجهات المعنية في روسيا والصين.

الصين: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يزور شي جين بينغ

 

أهداف زيارة بوتين للصين

وأوضح المسؤول الروسي أن المحادثات بين بوتين وشي جين بينج ستتناول بالتفصيل عددا من الملفات الاقتصادية والاستراتيجية، من بينها مشروع “قوة سيبيريا 2”، الذي يعد أحد أكبر مشاريع الطاقة المشتركة بين البلدين.

ويهدف مشروع “قوة سيبيريا 2” إلى نقل الغاز الطبيعي من حقول غرب سيبيريا الروسية إلى الصين عبر الأراضي المنغولية، بعقد يمتد لمدة 30 عاما. 

وكان رئيس مجلس إدارة شركة غازبروم أليكسي ميلر قد أعلن في سبتمبر الماضي توقيع مذكرة تفاهم ملزمة قانونيا بين الأطراف المعنية لإنشاء البنية التحتية الخاصة بالمشروع.

أشاد الرئيس الصيني شي جين بينغ بالعلاقات "الأكثر استقراراً" مع روسيا قبيل زيارة بوتين

ومن المقرر أن يدلي الرئيسان الروسي والصيني بتصريحات لوسائل الإعلام عقب انتهاء المحادثات الرسمية، التي ستبحث كذلك قضايا دولية وإقليمية ذات اهتمام مشترك، في ظل تنامي التنسيق السياسي بين موسكو وبكين على الساحة العالمية.

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الصينية أن زيارة بوتين ستشهد توقيع بيان مشترك على أعلى مستوى، إضافة إلى عدد من الوثائق الحكومية والدولية بين مختلف الجهات في البلدين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية جو جياكون، خلال مؤتمر صحفي، إن الرئيس الصيني شي جين بينج سيبحث مع نظيره الروسي عددا من القضايا العالمية والإقليمية، إلى جانب ملفات التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والطاقة والتعليم.

وأضاف المتحدث الصيني أن البلدين سيستفيدان من الذكرى الثلاثين لإقامة الشراكة الاستراتيجية بين الصين وروسيا، والذكرى الخامسة والعشرين لتوقيع معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون، فضلا عن انطلاق عامي التعليم المتبادل بين البلدين، من أجل دفع العلاقات الثنائية نحو “مستوى نوعي جديد”.

تم نسخ الرابط