عاجل

12 ألف جندي.. نقص في صفوف الجيش الإسرائيلي مع اتساع رقعة القتال

الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي

أعلن الجيش الإسرائيلي عن أزمة متفاقمة في القوى البشرية، مع تسجيل عجز يقدر بنحو 12 ألف جندي نظامي، في وقت يواجه فيه ضغوطًا ميدانية متزايدة نتيجة انخراطه في عمليات قتالية على سبع جبهات مختلفة.

تُعد فجوة الأفراد واحدة من أبرز التحديات الحالية، خاصة مع الاعتماد المتزايد على قوات الاحتياط، الذين باتوا يؤدون فترات خدمة أطول بكثير من المخطط لها سابقًا، وهذا الواقع يفرض أعباء إضافية ليس فقط على الجيش، بل أيضًا على الجنود وعائلاتهم.

حاجة ملحة لتعزيز القوة النظامية
 

بحسب المعطيات التي عرضها المتحدث العسكري، يسعى الجيش إلى توسيع قوامه النظامي لسد هذا النقص، وتحقيق مرونة تشغيلية أكبر، وضمان استمرارية القدرة القتالية. ويشمل العجز ما بين 6 آلاف إلى 7500 جندي مقاتل ضمن إجمالي النقص.

في محاولة لمعالجة الأزمة، يدرس الجيش تمديد مدة الخدمة الإلزامية، إلى جانب تقديم حوافز مالية لتعويض المجندين.

 في المقابل، تحذر التقديرات من أن أي تقليص مستقبلي لمدة الخدمة إلى 30 شهرًا قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة بدل حلها.

إعادة هيكلة وتوسيع الوحدات القتالية


على المستوى التنظيمي، يعمل الجيش على إنشاء وحدات جديدة، تشمل تشكيلات مدرعة، وكتائب هندسية، ووحدات استطلاع، بهدف تعزيز الجاهزية القتالية وتوزيع الأعباء بشكل أكثر فاعلية.

ضمن مساعيه لسد الفجوة، يطلق الجيش برامج لتجنيد شرائح لم تكن تشارك تقليديًا في الخدمة، وعلى رأسها المجتمع الحريدي وسكان المناطق الطرفية. وتشمل هذه الجهود توفير مسارات خدمة مرنة، وبرامج تأهيل مسبقة، وآليات لدمج هذه الفئات داخل المؤسسة العسكرية.

تحدٍ مفتوح على عدة جبهات


تعكس هذه الأزمة حجم الضغط الذي يواجهه الجيش الإسرائيلي في ظل تعدد ساحات القتال، ما يجعله أمام اختبار حقيقي لقدراته البشرية والتنظيمية في إدارة صراع طويل ومعقد.

 

تم نسخ الرابط