عاجل

أمين عام الآثار بيوم المتاحف: "من أراد فهمنا عليه أن يتعلم لغتنا"

الدكتور هشام الليثي
الدكتور هشام الليثي

ألقى الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وقال في بداية كلمته سأتحدث اليوم باللغة العربية، ومن أراد فهمنا عليه أن يتعلم لغتنا، وقال إن المتاحف هي النسيج الذي يربط المجتمع، واليوم فرصة لن تتكرر كثيرًا بأن تكون بين جدران المتحف المصري الكبير وسط كوكبة كبيرة من أساتذة وعلماء الآثار.

جاء ذلك خلال كلمة الليثي في بداية الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف في المتحف المصري الكبير، بحضور نائب الرئيس التنفيذي للمتحف الكبير الدكتور خالد حسن، والدكتور أسامة عبد الوارث رئيس الاتحاد الدولي المصري للمتاحف أيكوم، والدكتور محمد حامد رئيس قطاع الفنون بوزارة الثقافة، والدكتور محمد محمد الكحلاوي أستاذة العمارة الإسلامية، والدكتور محمود مبروك رئيس لجنة سينارو العرض المتحفي. 

وقال الليثي، الزملاء الافاضل والضيوف الكرام، عنوان الملتقى اليوم، «المتاحف توحد عالمًا منقسمًا»، ليس عنوان مفعمًا بالأمل وإنما واقع ملح فحينما يصبح العالم مجزا تصبح المتاحف النسيج الرابط المجمع، حيث تفسح المتاحف المجال لرؤية أوسع بعيدا عن الألوان البيضاء السوداء والبيضاء فقط، يمكن للمتاحف أن تجمع أشخاص من مشارب مختلفة.

واختتم الليثي قائلا: ثمة مفارقة جوهرية في مهنتنا فنحن نقضي أعيادنا في الحفاظ على قطعة فخار أو الاهتمام بقطعة نسيج أو الحفاظ على قطعة أثرية.

يذكر أن الفعالية تشهد ندوة دولية تحت عنوان «المتاحف توحد عالمًا منقسمًا»، وتُقام الندوة بمشاركة نخبة من الخبراء المحليين والدوليين المتخصصين في مجالات المتاحف والتراث، لمناقشة دور المتاحف في تعزيز الحوار الثقافي والتقارب بين الشعوب.

وعلى هامش الندوة، سيتم تنظيم مجموعة من الفعاليات المصاحبة، تشمل معرضًا مفتوحًا وحفلًا لتكريم التميز في ممارسات العمل المتحفي، وذلك بالتعاون مع قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار.

وتزامنًا مع الاحتفالية، يطلق المتحف المصري الكبير عددًا من الأنشطة والفعاليات، التي تهدف إلى تعزيز التواصل المجتمعي، بما يعكس دور المتحف كمؤسسة ثقافية تسهم في بناء جسور التواصل والتفاهم.

تم نسخ الرابط