عاجل

أسستها كوريا وتغطي ربع كهرباء الإمارات.. كواليس قصف محطة براكة للطاقة النووية

محطة براكة للطاقة
محطة براكة للطاقة النووية

 تصدرت محطة براكة للطاقة النووية محركات البحث خلال الساعات الأخيرة، بعد القصف الإيراني للمنشاة، وهو الذي يعتبر أول قصف من إيران لمنشاة نووية منذ بدء الحرب

وبدأت أنباء محطة براكة للطاقة النووية عندما أعلنت الإمارات تعرض المحطة لهجوم إيراني من خلال ثلاث مسيرات اعترض الدفاع الجوي الإماراتي، وتسقط طائراتين مسيرتين، بينما نجحت المسيرة الثالثة في إصابة مولد كهربائي، يوجد خارج المحيط الداخلي للمحطة.

نتج عن قصف محطة براكة للطاقة النووية عن حريق محدود في مولد الكهرباء، تمت السيطرة عليه لاحقاً، كما أعلنت وكالة الطاقة الذرية أن نسب ومستويات الإشعاع الناتج عن قصف المحطة طبيعي، وهو ما أكدته الرقابة النووية بالإمارات بسلامة محطة براك النووية

واضافت الهيئة أن القصف الإيراني لم يصيب جاهزية أنظمة محطة براكة النووية أو سلامتها، أو يحدث أي تسريبات إشعاعية

ما هي محطة براكة للطاقة النووية

تعد محطة براكة للطاقة النووية هي محطة لإنتاج الطاقة، تعتبر أول محطة للطاقة النووية في الجزيرة العربية، واول محطة للطاقة النووية التجارية في الوطن العربي وتقع على بعد ٥٣ كيلو متر من بلدة الرويس في إمارة أبوظبي 

تشتمل المحطة على أربع مفاعلات نووية، واحدة منها معلقة قيد التشغيل، وتنتج المفاعلات الأربعة  5.6 جيجاواط من الطاقة النظيفة، وتنتج نحو 40 تيراواط/ساعة سنوياً، مما يغطي 25% من إجمالي احتياجات دولة الإمارات من الكهرباء.

واختير موقع محطة براكة للطاقة النووية عبر تقييم شامل، أجرته

تاريخ بناء المحطة

في عام 2011، أفادت بلومبيرج أنه بعد إبرام اتفاقيات تمويل مفصلة،وتكلف بناء المحطة بـ 30 مليار دولار، ضمت بـ 10 مليارات دولار من رأس المال، و10 مليارات دولار من ديون وكالات ائتمان الصادرات، و10 مليارات دولار من الديون المصرفية والسيادية، وجنت كوريا الجنوبية 20 مليار دولار إضافية من عقود التشغيل والصيانة وتوريد الوقود.
 

أقيم حفل وضع حجر الأساس للمحطة في 14 مارس 2011، بحضور الرئيس الكوري لي ميونج باك، بدأ بناء الوحدة الأولى بعد ظهر يوم 18  يوليو 2012، وفي مايو 2013، بدأ بناء الوحدة الثانية، والتي كان من المتوقع حينها أن تستغرق خمس سنوات، وتم صب أول خرسانة متعلقة بالسلامة للوحدة الثالثة في سبتمبر 2014، و بدأ بناء الوحدة الرابعة في سبتمبر 2015. 

إدانات عربية ودولية لقصف محطة براكة للطاقة النووية

أدانت وزارة الخارجية المصرية الهجوم على محطة براكة للطاقة النووية واعتبرته تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لسيادة دولة الإمارات وقواعد القانون الدولي، موضحة أن أمن أبو ظبي وسائر دول الخليج الشقيقة يمثل جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

كما تضامنت الهند مع الإمارات بعد الهجوم الذي استهدف محطة براكة النووية، مشددة على أن أي تهديد للمنشآت النووية يعتبر خطر بالغ على الأمن والاستقرار الإقليميين.

وصدر موقف مماثل من  الخارجية الكويتية التي اعتبرت أن  استهداف محطات الطاقة النووية السلمية يشكل خرقا صريحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.

وحذرت الكويت من عواقب القصف يترتب عليه من مخاطر جسيمة على المدنيين والبيئة والأمن الإقليمي والدولي، مبينة أن استهداف المواقع الحيوية والمدنية أمر مدان ومرفوض بكل المقاييس القانونية.

كما تضامنت المملكة العربية السعودية مع الإمارات بعد قصف محيط محطة براكة للطاقة النووية، معلنة عن دعما أي إجراءات تتخذها أبو ظبي لحفظ أمنها وسيادتها.

تم نسخ الرابط