عاجل

«لن ينجح أحد في لوي ذراع الإمارات».. «قرقاش» ينتفض بسبب ضرب المحطة النووية

أنور قرقاش
أنور قرقاش

أكد أنور قرقاش مستشار الرئيس الإماراتي ، أن الاستهداف الإرهابي لمحطة محطة براكة للطاقة النووية يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية، محذرًا من خطورة تهديد المنشآت المدنية والحيوية في المنطقة.

وقال قرقاش،عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس":" إن استهداف محطة براكة للطاقة النووية النظيفة، يعكس حالة من الاستهتار الإجرامي بأرواح المدنيين في دولة الإمارات ومحيطها، معتبرًا أن مثل هذه الأعمال تشكل تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار الإقليمي.

وأضاف أن هذا التصعيد يكشف حجم التحديات التي تواجهها المنطقة في ظل ما وصفه بقوى الفوضى والتخريب، مؤكدًا أن الإمارات ستواصل التمسك برؤيتها القائمة على الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.

 

 

وكانت أعلنت مصادر رسمية في دولة الإمارات، عن تعرض منشأة للطاقة النووية لهجوم بطائرة مسيرة أسفرعن اندلاع حريق محدود، دون أن يؤثر ذلك على سير العمليات التشغيلية أو مستويات الإشعاع داخل الموقع.

وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين إماراتيين، فقد أصابت الطائرة المسيرة مولدا كهربائيًا يقع خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية، ما أدى إلى اندلاع حريق تمت السيطرة عليه لاحقا، دون تسجيل أي إصابات بشرية.

تفاصيل حريق محطة براكة النووية في أبوظبي | مصراوى

 

القصة الكاملة لاستهداف محطة نووية إماراتية

وأكد المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي أن مستويات الإشعاع في المنطقة بقيت ضمن الحدود الطبيعية، مشيرًا إلى أن المحطة، التي تضم عدة مفاعلات وتُعد من أبرز مشاريع الطاقة النووية السلمية في الدولة، واصلت عملها بشكل اعتيادي بعد الحادث.

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد، أن الدفاعات الجوية التابعة لها تعاملت مع ثلاث طائرات مسيّرة دخلت أجواء الدولة من جهة الحدود الغربية، مؤكدة نجاحها في اعتراض اثنتين منها، فيما أصابت الثالثة مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، دون الإشارة إلى وقوع خسائر بشرية.

وقالت الوزارة، في بيان، إن أنظمة الدفاع الجوي رصدت الطائرات المسيرة فور دخولها المجال الجوي للدولة، وتمكنت من التعامل مع اثنتين منها بنجاح، بينما سقطت الثالثة على مولد كهربائي يقع خارج النطاق الداخلي لمحطة محطة براكة للطاقة النووية.

وأضاف البيان أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لمعرفة مصدر الطائرات المسيرة والجهة المسؤولة عن الهجوم، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل والمستجدات فور انتهاء التحقيقات الجارية.

 

 

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن القوات المسلحة والأجهزة المعنية على أهبة الاستعداد والجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على أنها ستتصدى بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن الحفاظ على سيادة الإمارات وأمنها واستقرارها، وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.

من جانبها، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أنها تتابع التطورات عن كثب، في وقت أشارت فيه تقارير إلى أن أحد المفاعلات كان يعمل اعتمادًا على مولدات الديزل الاحتياطية بشكل مؤقت عقب الحادث.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، فيما تأتي الواقعة في سياق توترات إقليمية متصاعدة تشمل أطرافًا عدة، من بينها إيران والولايات المتحدة والجيش الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر في منطقة الخليج ومحيطها، بما في ذلك مضيق هرمز.

تم نسخ الرابط