بنحارب المراهنات ولا بنعملها دعايا..حقوقي يطالب بمنع إعلانات تطبيقات المراهنات
أثار الحقوقي خالد علي جدلًا كبيرًا بين الجمهور بعد انتقاده ظهور إعلانات لتطبيقات المراهنات الإلكترونية داخل استاد القاهرة الدولي خلال مباراة الزمالك واتحاد العاصمة الجزائري، رغم إعلان الدولة رفضها للمراهنات .
وقال خالد علي، في منشور عبرصفحته على موقع "الفيس بوك" :"، إن كثيرًا من الشباب أصبحوا يقبلون على تطبيقات المراهنات الإلكترونية، ما تسبب في خسائر مالية ومشكلات اجتماعية وأسرية متزايدة.
وأضاف أن الدولة تعتمد حاليًا على قانون يعود إلى عام 1922 في التعامل مع قضايا المراهنات، رغم أن التشريع لا يرتبط بشكل مباشر بالمراهنات الإلكترونية الحديثة، ما يؤدي إلى تعثر عدد من القضايا لغياب نص قانوني واضح يجرم هذه الأنشطة بشكل صريح.
وتساءل الحقوقي عن سبب السماح بظهور إعلانات تطبيقات المراهنات داخل الملاعب، في الوقت الذي يتم فيه الحديث عن خطورة هذه الظاهرة، قائلاً:"نحن نريد أن نحارب المراهنات الإلكترونية أم نسمح بها".
وفي وقت سابق كشف أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات بمجلس النواب، عن نجاح الدولة في حجب نحو 70 تطبيقًا للمراهنات الإلكترونية خلال الأسابيع الأخيرة، بالتنسيق مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ضمن جهود مواجهة التطبيقات التي تستهدف الشباب عبر منصات الإنترنت والهواتف المحمولة.
البرلمان يتحرك ضد المراهنات الإلكترونية
وأوضح بدوي أن الدولة لا تكتفي فقط بإغلاق التطبيقات المخالفة، بل تتحرك أيضًا نحو تشديد الإطار القانوني لمواجهة هذا النوع من الأنشطة، التي وصفها بأنها تهدد استقرار الأسر المصرية وتستنزف أموال الشباب.
وأشار رئيس لجنة الاتصالات بالبرلمان إلى أن تعديلات تشريعية جديدة يجري إعدادها حاليًا، تمهيدًا لعرضها على البرلمان خلال الفترة المقبلة، بهدف تجريم المراهنات الإلكترونية بكافة أشكالها وتشديد العقوبات على القائمين عليها.
وأكد أن الهدف من هذه التحركات هو حماية الشباب من الوقوع في فخ تطبيقات المراهنات، التي تنتشر تحت غطاء الألعاب أو الربح السريع عبر الإنترنت.