تقنية شد الركب بالليزر تثير الجدل في عالم التجميل الحديث
تشهد صناعة التجميل في بريطانيا نمو كبير مع إنفاق سنوي يتجاوز 3 مليارات جنيه إسترليني على حقن البوتوكس والإجراءات غير الجراحية في ظل تزايد الاهتمام بالمظهر الشاب وتأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي على معايير الجمال.
وبحسب تقارير حديثة يبلغ إجمالي الإنفاق على علاجات التجميل غير الجراحية في المملكة المتحدة نحو 3.2 مليار جنيه إسترليني سنويا مع استمرار البوتوكس في تصدر قائمة الإجراءات الأكثر طلبا خاصة بين الفئات العمرية الأكبر الساعية للحفاظ على مظهر أكثر شباب
ورغم الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة يواصل قطاع التجميل تحقيق نمو قوي حيث يرى خبراء أن الطلب على الإجراءات التجميلية لا يتراجع بسهولة حتى في فترات الأزمات، وهو ما يفسره البعض بظاهرة تأثير أحمر الشفاه التي تشير إلى توجه المستهلكين للإنفاق على الكماليات منخفضة التكلفة نسبيا.
و أوضح فليمنج أورنسكوف رئيس شركة جالديرما المتخصصة في طب الجلد أن العملاء لا يتوقفون عن الخضوع للإجراءات التجميلية رغم الضغوط الاقتصادية أن ارتفاع تكاليف المعيشة أو الطاقة لا يؤثر بشكل مباشر على الطلب على الحقن التجميلية وعلى الصعيد العالمي يواصل سوق التجميل تسجيل أداء قوي حيث ارتفعت مبيعات شركة جالديرما بنسبة 25% لتصل إلى 1.5 مليار دولار خلال الربع الأول من العام مما يعكس توسع قطاع العناية بالبشرة والإجراءات التجميلية غير الجراحية.
وتظهر صيحات تجميل جديدة في لوس أنجلوس حيث يتجه بعض المشاهير إلى علاجات تستهدف مناطق غير تقليدية مثل الركبتين بهدف الحد من علامات الشيخوخة وتحسين مظهر الجلد وتعتمد هذه الإجراءات على تقنيات حديثة مثل الموجات فوق الصوتية أو الليزر لتحفيز إنتاج الكولاجين وشد الجلد ومن بينها تقنية “Sofwave” المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية والتي تستغرق جلساتها نحو 15 دقيقة بتكلفة تصل إلى 1500 دولار للجلسة الواحدة مع الحاجة إلى عدة جلسات للحصول على النتائج المطلوبة ويؤكد خبراء التجميل أن الاهتمام بالمظهر لم يعد يقتصر على الوجه فقط، بل امتد ليشمل مناطق أخرى من الجسم، في ظل تصاعد الطلب على حلول مكافحة الشيخوخة وتزايد تأثير ثقافة المشاهير والسجادة الحمراء.
وتشير المؤشرات الحالية إلى استمرار نمو سوق التجميل مدفوع بالطلب المستمر على الإجراءات السريعة وغير الجراحية والتطور المتسارع في تقنيات العناية بالبشرة
