نقيب الزراعيين: الدلتا الجديدة ملحمة تنموية بتكلفة 800 مليار جنيه
أكد الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين، أن مشروع الدلتا الجديدة يمثل واحدا من أكبر المشروعات التنموية القومية التي نفذتها الدولة المصرية، مشيرا إلى أن حجم الإنجاز الذي تحقق على أرض الواقع جاء ردا عمليا على كل محاولات التشكيك التي صاحبت إطلاق المشروع في بدايته.
وقال خليفة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» مع الإعلامية عزة مصطفى المذاع على قناة الحياة، إن احتفالية اليوم جاءت تحت عنوان «مشروعات المياه السطحية»، موضحا أن الحضور شاهدوا حجم الإنجازات الضخمة التي تشمل محطات المعالجة، ومحطات الرفع، والمعدات الزراعية الحديثة المنتشرة على جانبي الطرق.
الميكنة الزراعية الحديثة
وأضاف أن المشروع يعتمد بشكل كامل على الميكنة الزراعية الحديثة، مؤكدا أن الدلتا الجديدة ليس مجرد مشروع زراعي، بل مشروع تنموي قومي متكامل يهدف إلى دعم الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن الدولة افتتحت قبل عامين نحو 450 ألف فدان ضمن مشروع «مستقبل مصر»، والذي مثل النواة الأولى لمشروع الدلتا الجديدة واعتمد حينها على المياه الجوفية، بينما تم اليوم إدخال 810 آلاف فدان جديدة تعتمد على المياه السطحية الناتجة عن معالجة مياه الصرف الزراعي معالجة ثلاثية.
الاستفادة من كميات ضخمة من مياه الصرف الزراعي
وأوضح أن الدولة نجحت في الاستفادة من كميات ضخمة من مياه الصرف الزراعي التي كانت تهدر سابقا في البحر أو تصرف إلى مجرى نهر النيل، حيث تم إنشاء شبكة عملاقة من الترع والقنوات والمواسير بطول يصل إلى 300 كيلومتر لنقل المياه إلى محطة الحمام للمعالجة.
وأضاف أن محطة الحمام تنتج يوميا نحو 7.5 مليون متر مكعب من المياه المعالجة ثلاثيا، بما يسمح باستخدامها في زراعة مختلف أنواع المحاصيل، لافتا إلى أن المشروع تطلب استثمارات ضخمة بلغت نحو 800 مليار جنيه، شملت تنفيذ 12 ألف كيلومتر من الطرق، إلى جانب إنشاء 12 محطة كهرباء بطاقة تصل إلى 2000 جيجاوات لتوفير الطاقة اللازمة لتشغيل المشروع العملاق.
وفي سياق آخر، قال الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين، إن جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة يعد أحد المؤسسات الوطنية التي يعتز بها الجميع، موضحا أنه خلال السنوات الماضية دخل قرابة 3 مليون فدان للخدمة والإنتاج الزراعي سواء في الدلتا الجديدة أو العوينات أو الوادي الجديد.


