عاجل

مؤرخ فني: علاقة وردة وبليغ حمدي صنعت أعظم ثنائيات الطرب العربي

 المؤرخ الفني محمد
المؤرخ الفني محمد شوقي

قال المؤرخ الفني محمد شوقي، إن الفنانة وردة الجزائرية تُعد حالة فنية فريدة من نوعها، امتلكت بصمة خاصة في قلوب جمهورها، بفضل صدق إحساسها ومرهف مشاعرها في الأداء الغنائي، موضحًا أن علاقة وردة بالموسيقار بليغ حمدي كانت محطة مهمة في مشوارها الفني، حيث لم تكن علاقة فنية فقط، بل امتدت لتصبح علاقة إنسانية أثرت في مسيرتها الفنية بشكل كبير.

 بداية التعارف الفني بين وردة وبليغ حمدي

وأضاف «شوقي»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إيمان عز الدين، ببرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا، عبر شاشة «سي بي سي»، أن بداية التعارف الفني بينهما جاءت بعد إعجاب وردة بألحان بليغ حمدي، ما دفعها للتطلع للتعاون معه منذ قدومها إلى مصر في بداية الستينات، حيث قدما معًا أولى أغنياتهما المشتركة، لتبدأ بعدها مرحلة فنية مهمة في مسيرتها.

وأشار إلى أن الثنائي قدما عددًا كبيرًا من الأعمال الغنائية الناجحة، من أبرزها «العيون السود»، «أنا مالي بالأحزان»، «لو سألوك»، «اسمعوني»، و«خليك هنا»، والتي شكلت علامات بارزة في تاريخ الغناء العربي.

وأكد أن وردة لم تقتصر نجاحاتها على التعاون مع بليغ حمدي فقط، بل تعاونت مع كبار الملحنين مثل محمد عبد الوهاب، ومحمد الموجي، وكمال الطويل، ومنير مراد، وحلمي بكر، وعمار الشريعي، وسيد مكاوي، ونجحت في مختلف المدارس الموسيقية.

ونوه بأن مسيرتها الفنية امتدت إلى السينما أيضًا، حيث قدمت مجموعة من الأفلام المهمة التي رسخت حضورها الفني، إلى جانب أغاني وطنية بارزة مثل أعمال مرتبطة بانتصارات أكتوبر، ما عزز مكانتها كواحدة من أهم الأصوات في تاريخ الفن العربي.

وقال المؤرخ الفني محمد شوقي، إن الفنانة وردة الجزائرية تُعد واحدة من أهم وأبرز الأصوات في تاريخ الغناء العربي، مشيرًا إلى أنها استطاعت أن تحقق جماهيرية واسعة في الوطن العربي بفضل موهبتها الكبيرة ومرونتها الفنية وقدرتها على مواكبة مختلف تطورات الموسيقى.

محمد شوقي: وردة استطاعت منافسة عمالقة الطرب وبناء مساحتها الخاصة

وأوضح أن وردة نجحت في بناء مكانة استثنائية منذ بداياتها، رغم صعوبة المنافسة مع كوكبة من كبار نجوم الطرب في تلك الفترة، مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وشادية وصباح ونجاة، لكنها استطاعت أن تخلق لنفسها مساحة خاصة ومتفردة.

تم نسخ الرابط