عاجل

من باب الخلق إلى جامعة كنتاكي.. قصة الطالب المصري الذي خطف الأنظار في أمريكا

مصطفى مبارك
مصطفى مبارك

استطاع مصطفى مبارك، الشاب المصري من محافظة الإسكندرية، الذي نشأ بين مصر والكويت، أن يلفت الأنظار خلال مسيرته الأكاديمية في الولايات المتحدة، بعدما اختير لإلقاء كلمة الطلاب المتحدثين في حفل تخرج دفعة 2026 بجامعة كنتاكي، في تكريم يعكس تميزه داخل الحرم الجامعي.

مسيرة أكاديمية لافتة.. مصطفى مبارك يجمع بين 3 تخصصات هندسية في جامعة كنتاكي

وروى مصطفى خلال كلمته جانبًا من رحلته، موضحًا أنه قضى طفولته في مصر بمنطقة باب الخلق، قبل أن ينتقل إلى الكويت حيث تلقى تعليمه لسنوات طويلة، وشارك في مناسباتها الوطنية، وهو ما ساهم في تشكيل هويته وتجربته الثقافية المتنوعة.

<strong>مصطفى مبارك</strong>
مصطفى مبارك

وأضاف أنه عاش تجربة تعليمية متعددة المراحل بين الكويت والولايات المتحدة، حيث درس تخصصات هندسية وتقنية مختلفة، شملت الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب وعلوم الحاسوب، مشيرًا إلى أنه تمكن من الالتحاق بالجامعة دون الحاجة إلى برامج تأهيل إضافية، وهو ما اعتبره انعكاسًا لقوة تعليمه السابق.

<strong>مصطفى مبارك</strong>
مصطفى مبارك

ابتكار وريادة أعمال.. مشروع ثلاثي الأبعاد يضع مصطفى مبارك في دائرة التميز

وخلال فترة دراسته، لم يقتصر دور مصطفى على التفوق الأكاديمي، بل شارك في أنشطة طلابية وريادية، وأسس مشروعًا ناشئًا يعتمد على تحويل الصور إلى مجسمات ثلاثية الأبعاد، كما ساهم في تأسيس جمعية طلاب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا داخل الجامعة لدعم الطلاب العرب وتعزيز تواصلهم.

كما كان له حضور في الأنشطة الرياضية والعمل التطوعي، من خلال نادي الملاكمة وبرامج دعم الطلاب الدوليين، مما جعله أحد الأسماء البارزة في الحياة الطلابية داخل الجامعة.

<strong>مصطفى مبارك</strong>
مصطفى مبارك

إنجاز طلابي مميز.. اختيار مصطفى مبارك متحدثًا في حفل تخرج دفعة 2026

وأشادت إدارة جامعة كنتاكي بإنجازاته، واختارته ضمن 4 طلاب لتمثيل دفعة 2026 في حفل التخرج الرسمي، تقديرًا لمسيرته الأكاديمية والقيادية، في حين أكد رئيس الجامعة أن الاختيارات جاءت لتعكس تنوع التجارب والنجاحات داخل الحرم الجامعي.

وفي كلمته خلال الحفل، وجه مصطفى رسالة لزملائه قال فيها إن النجاح لا يحتاج انتظار الشعور بالاستعداد، بل يبدأ بالمحاولة والاستمرار، معربًا عن امتنانه للجامعة التي وصفها بأنها “بيته الثاني”.

وبعد التخرج، يخطط الشاب المصري لمواصلة تطوير مشاريعه في مجال البرمجيات وريادة الأعمال، والسعي لبدء مسيرة مهنية في الولايات المتحدة، مستفيدًا من خبراته الأكاديمية والعملية خلال سنوات دراسته.

تم نسخ الرابط