الرئيس السيسي: تضافر جهود الدولة والقطاع الخاص وراء نجاح مشروع الدلتا الجديدة
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مشروع الدلتا الجديدة يشهد تضافرا لجهود جميع جهات الدولة، إلى جانب مشاركة فاعلة من القطاع الخاص، بما يعكس تكامل الأدوار في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، موضحا أن الرؤية الاستراتيجية للمشروع وتطوير إنتاجية قطاع الزراعة في مصر تقوم على تحقيق التكامل بين الأراضي الزراعية القديمة والجديدة، بما يدعم خطط الدولة لتعزيز الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج الزراعي.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه تم إنشاء محطات لإنتاج الكهرباء بطاقة إجمالية حوالي 2000 ميجاوات، إضافة إلى إنشاء 19 محطة رفع رئيسية لتوفير المياه لزراعة 2.2 مليون فدان، مشيرا إلى أن مشروع الدلتا الجديدة لم يكن ليتحقق إلا بأيدي المصريين وتضافر جهود أجهزة الدولة.
مشروع الدلتا الجديدة
ولفت الرئيس، إلى أن ما تم إنجازه هو نتاج عمل كبير ومشترك، مضيفا أن هذا النجاح ما كان ليحدث إلا بفضل من الله عز وجل وبمجهود الشعب المصري، داعيا المواطنين إلى الفخر والسعادة بما تحقق من إنجازات في المشروع.
وأكد الرئيس السيسي أن كميات المياه التي يتم توجيهها إلى مشروع الدلتا الجديدة كانت في السابق تهدر في البحر المتوسط، مشيرا إلى أنه تم العمل على معالجتها وإعادة توظيفها والاستفادة منها في دعم خطط التوسع الزراعي، مؤكدا أن الدولة تستهدف تعظيم حجم الإنتاج الزراعي في عدد من المحاصيل الاستراتيجية، بما يعزز جهود تحقيق الأمن الغذائي وتقليل الفجوة الاستيرادية، مضيفا أن ما تم تنفيذه خلال الفترة الماضية في قطاع الزراعة يمثل إنجازا كبيرا ومدعاة لفخر المصريين، في ظل التوسع في المشروعات القومية والتنمية الزراعية المستدامة.
وأعلن الرئيس السيسي أن مشروع الدلتا الجديدة يشهد مشاركة نحو 150 شركة تعمل في مجال الإنتاج الزراعي، إلى جانب عدد من الشركات الأخرى العاملة في الأنشطة المرتبطة بالمشروع.
وانتقد الرئيس السيسي الطريقة التي يتم بها عرض المشروعات القومية، مؤكدا أن مشروع الدلتا الجديدة يمثل ملحمة هندسية لا يتم تسويقها بالشكل الكافي، قائلا: «أنتم بتبخسوا نفسكم وشغل الدولة لما بتقدموا المشروع كده.. لازم نجيب محطة محطة ونشرح للناس تفاصيل الحفر والعمل».
وأوضح الرئيس أن مياه المشروع كانت تهدر سابقا في البحر المتوسط، ولكن الدولة نجحت في تجميع مياه الصرف الزراعي ومعالجتها ونقلها عكس اتجاه الجاذبية في مشروع هندسي جبار، متابعا: «كنا بنفقد هذه المياه، واليوم نستفيد منها في زراعة الصحراء بفضل معالجة ثلاثية متقدمة وجهد أجهزة الدولة».



