مستوطنون يربطون أنفسهم بالسياج الحدودي مع سوريا للمطالبة بالتوسع الاستيطاني
وصل عشرات النشطاء المنتمين إلى حركة "رواد الباشان"، فجر اليوم الأحد، إلى السياج الحدودي الفاصل بين إسرائيل وسوريا، في المنطقة الواقعة بين بلدتي مجدل شمس وحضر عند سفوح جبل الشيخ.
ونفذ النشطاء وقفة احتجاجية في المكان على حدود سوريا وإسرائيل، مطالبين الحكومة الإسرائيلية بالسماح بإقامة تجمعات سكنية يهودية في المنطقة التي يطلقون عليها اسم "الباشان"، والتي تقع ضمن الأراضي السورية.
المحتجون يربطون أنفسهم بالسياج الحدودي لإعاقة إخلائهم
وخلال الاحتجاج، قام عدد من المشاركين بربط أنفسهم بالسياج الحدودي في محاولة لتعقيد عملية إخلائهم من قبل قوات الأمن.
وأكدت الحركة في بيان لها دعمها لفكرة توسيع الاستيطان، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل "ردًا عمليًا" على الانتقادات الدولية التي تصف السياسات الإسرائيلية بالاستعمار.
استحضار "حرب الأيام الستة" للمطالبة بفرض واقع ميداني جديد
كما استحضر المحتجون ذكرى حرب الأيام الستة، مشيرين إلى ما يعتبرونه "حقًا تاريخيًا" في المنطقة، ومطالبين المسؤولين الإسرائيليين باتخاذ خطوات سياسية سريعة لفرض واقع جديد على الأرض، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالوضع في هضبة الجولان، والتي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 وتعتبرها جزءًا من أراضيها، رغم رفض المجتمع الدولي لذلك.
وخلال الأشهر الأخيرة، تزايدت الدعوات داخل بعض الأوساط اليمينية في إسرائيل لتوسيع الاستيطان في المناطق الحدودية، مستفيدة من حالة الاضطراب التي تشهدها سوريا، إلى جانب تصاعد المواجهات غير المباشرة بين إسرائيل وإيران في الساحة السورية.