عاجل

الخارجية الإيرانية تدين اغتيال عز الدين الحداد قائد كتائب القسام وأسرته

إيران
إيران

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة العملية التي وصفتها بـ”الإرهابية” التي نفذها الكيان الصهيوني، والتي أسفرت عن اغتيال عز الدين الحداد، القائد العام لكتائب القسام، إلى جانب زوجته وطفله.

وزارة الخارجية الإيرانية تدين عملية اغتيال قائد كتائب القسام وأسرته

وتقدمت الوزارة، في بيانها، بالتعازي والتهنئة باستشهاد الحداد وأسرته، إلى قيادة حركة حماس، والشعب الفلسطيني، وما وصفته بـ”المجاهدين والصامدين”، بالإضافة إلى جميع المسلمين والأحرار في العالم.

واعتبر البيان أن هذه العملية، وما سبقها من اغتيالات، تأتي ضمن مخطط إجرامي يستهدف محو الوجود الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تعد شريكًا رئيسيًا للكيان الإسرائيلي عبر دعم عسكري ومالي وسياسي.

<strong>إيران</strong>
إيران

الخارجية الإيرانية: اغتيال القادة الفلسطينيين يعكس عجز الاحتلال

وأضافت وزارة الخارجية الإيرانية أن اغتيال قادة ونخب فلسطينية يعكس حالة يأس وعجز لدى الاحتلال، مؤكدة أن استمرار الجرائم بحق الفلسطينيين خلال العقود الماضية لم ينجح في إنهاء روح المقاومة، بل زاد من تمسك الفلسطينيين بحقوقهم، وعلى رأسها حق تقرير المصير.

وأشار البيان إلى أن استهداف قيادات المقاومة لن يوقف مسارها، بل قد يشكل دافعًا إضافيًا لمواصلة ما وصفه بـ”النضال من أجل الحرية”.

وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام قد أعلنت يوم السبت 16 مايو 2026، استشهاد قائدها العام عز الدين الحداد (أبو صهيب)، في عملية اغتيال وصفتها بـ”الجبانة”، مؤكدة أنها تمثل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.

“شبح القسام”.. من هو عز الدين الحداد؟

ويعد عز الدين الحداد من أبرز القيادات العسكرية داخل حماس، إذ ولد في غزة عام 1970، وانضم إلى الحركة عام 1987، وشارك منذ ذلك الحين في العمل العسكري داخل كتائب القسام، متنقلًا بين عدة مواقع قيادية حتى تولى قيادة لواء غزة.

عز الدين الحداد
عز الدين الحداد

كما ارتبط اسمه بعدد من العمليات العسكرية ضد إسرائيل، بالإضافة إلى دوره في جهاز “المجد” التابع للقسام، وهو الجهاز المسؤول عن ملاحقة المتعاونين مع إسرائيل، وذلك وفقًا لتقارير إعلامية.

الحداد قاد لواء غزة وتولى أدوارًا عسكرية بارزة داخل القسام

وأطلقت عليه وسائل إعلام إسرائيلية لقب “شبح القسام”، بسبب نجاته المتكررة من محاولات اغتيال سابقة، رغم تعرض منازله في أحياء الشجاعية والتفاح للقصف خلال حروب سابقة على غزة.

وخلال الحرب الأخيرة، قتل نجله الأكبر صهيب في يناير 2025، ضمن سلسلة استهدافات طالت أفرادًا من عائلته.

وفي وقت سابق، وصفت صحيفة “معاريف” العبرية الحداد بأنه أحد أبرز الأهداف المتبقية على قائمة الاغتيالات التي تتابعها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية وجهاز الشاباك.

تم نسخ الرابط