رسالة احتجاج إسبانية خلال "يوروفيجن": دعوة إلى السلام والعدالة لفلسطين
بثت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية RTVE رسالة احتجاجية على الهواء بالتزامن مع انطلاق مسابقة يوروفيجن، حملت مضمونًا سياسيًا موجها ضد إسرائيل.
وظهرت على شاشة القناة، عند الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي (موعد بدء المسابقة)، خلفية سوداء كُتب عليها:"حقوق الإنسان ليست منافسة.. السلام والعدالة لفلسطين"، في تعبير واضح عن موقف احتجاجي.
وفي بيان نُشر عبر حساب القناة على منصة “إكس”، أوضحت الشبكة أنها قررت عدم المشاركة في نسخة هذا العام من المسابقة، مضيفة أن “يوروفيجن هو منافسة، لكن حقوق الإنسان ليست كذلك، ولا مكان للامبالاة”.
غياب إسبانيا يمنع العقوبات
تأتي هذه الخطوة في ظل قرار إسبانيا الانسحاب من المشاركة في المسابقة هذا العام، احتجاجًا على مشاركة إسرائيل.
وبحسب القواعد، فإن الدول المشاركة التي تقوم بخطوات مماثلة قد تتعرض لإجراءات من الاتحاد الأوروبي للبث، إلا أن غياب إسبانيا عن المنافسة يجعل من غير المتوقع فرض أي عقوبات عليها.
على الجانب الآخر رحّب رئيس الاحتلال الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، الخميس الماضي، باستمرار بلاده في مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) لعام 2026، في الوقت الذي أعلنت 4 دول أوروبية انسحابها بسبب هذا القرار.
إسرائيل تحتفل بمنحها الضوء الأخضر بالاستمرار في مسابقة يوروفيجن
وقال هرتسوغ: "تستحق إسرائيل أن تُمثّل على كل مسرح في العالم، وأنا ملتزمٌ بذلك التزامًا كاملًا وفعالًا. يسعدني أن تشارك إسرائيل مجددًا في مسابقة يوروفيجن، وآمل أن تبقى هذه المسابقة مسابقةً تُقدّس الثقافة والشعر والصداقة بين الشعوب والتفاهم الثقافي العابر للحدود".
وأضاف الرئيس الإسرائيلي أيضا أن "هذا القرار هو لفتة مقدرة من التضامن والأخوة والتعاون، ويرمز إلى الانتصار على أولئك الذين يسعون إلى إسكات إسرائيل ونشر الكراهية".
وحصلت إسرائيل على الضوء الأخضر للمشاركة في مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) العام المقبل بعد أن قرر أعضاء اتحاد البث الأوروبي عدم الدعوة للتصويت على مشاركتها، وكانت عدة دول قد دعت إلى استبعاد إسرائيل بسبب الحرب في غزة.
واتهمت دول أوروبية إسرائيل بممارسات تصويت غير عادلة، ودفعت هذه الأنباء إسبانيا وأيرلندا وهولندا وسلوفينيا إلى مقاطعة الحدث، وفازت هذه الدول مجتمعة بمسابقة يوروفيجن 14 مرة.
مسابقة يوروفيجن للأغنية هي مسابقة غنائية سنوية ينظمها اتحاد البث الأوروبي، بدأت عام ١٩٥٦، وتجمع فنانين يتم اختيارهم على المستوى الوطني من قِبل هيئة البث العامة في كل دولة مشاركة من جميع أنحاء أوروبا، ويمثلون جميع أنواع الموسيقى الشعبية تقريبًا.
وأكدت هيئات البث العامة في هولندا وإسبانيا وأيرلندا انسحابها من مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) احتجاجا على مشاركة إسرائيل.