لمواجهة اتهامات قضائية.. فنزويلا ترحل أليكس صعب حليف مادورو إلى واشنطن
أعلنت الحكومة الفنزويلية، يوم السبت، أنها رحلت رجل الأعمال أليكس صعب، المقرب من الرئيس السابق نيكولاس مادورو، إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات قضائية هناك، وذلك بعد أقل من 3 سنوات على منحه عفوًا رئاسيًا من قبل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ضمن صفقة تبادل أسرى.
قرار الترحيل يأتي بعد عفو سابق وصفقة تبادل أسرى مع واشنطن
وقالت إدارة الهجرة الفنزويلية في بيان إن قرار الترحيل صدر بحق المواطن الكولومبي أليكس نعيم صعب موران بتاريخ 16 مايو 2026، موضحة أن الخطوة جاءت بسبب تورطه في قضايا جنائية داخل الولايات المتحدة.

تحقيقات أمريكية في قضايا رشوة مرتبطة بعقود غذائية في فنزويلا
وأشارت تقارير إعلامية، بينها وكالة “أسوشيتد برس”، إلى أن المدعين الفيدراليين الأمريكيين يحققون منذ أشهر في دور صعب في قضايا رشوة مزعومة مرتبطة بعقود حكومية في فنزويلا لاستيراد المواد الغذائية.
ويعد صعب من الشخصيات المرتبطة بالحكومة الفنزويلية منذ سنوات حكم هوغو تشافيز، قبل أن يتولى لاحقًا إدارة شبكة استيراد واسعة لصالح حكومة مادورو، كما لعب دورًا وسيطًا في التعامل مع العقوبات الدولية المفروضة على البلاد.
اتهامات بالفساد وغسل الأموال تلاحق صعب أمام القضاء الأمريكي
كما تولى مسؤولية الإشراف على برامج استيراد مواد غذائية مدعومة، وهي برامج وجهت إليها اتهامات بالفساد وسوء الإدارة.
وكان صعب قد اعتقل لأول مرة في الرأس الأخضر عام 2020 بتهم تتعلق بغسل الأموال والفساد، قبل أن يسلم إلى الولايات المتحدة في العام التالي، ليفرج عنه لاحقًا عام 2023 ضمن عملية تبادل سجناء مع فنزويلا.

وبعد عودته، عين في مناصب حكومية خلال فترة حكم مادورو، قبل أن تتم إقالته لاحقًا من جميع مهامه.
وتشير السلطات الفنزويلية إلى أنها تعاملت معه باعتباره مواطنًا كولومبيًا، مما سمح بإجراءات ترحيله، رغم أن الدستور الفنزويلي يحظر تسليم المواطنين إلى دول أخرى.
أليكس صعب.. رجل أعمال بارز ارتبط بشبكات الاستيراد في عهد مادورو
ويواجه أليكس صعب، البالغ من العمر 54 عامًا، اتهامات أمريكية تتعلق بغسل الأموال وإبرام صفقات غير قانونية مع الحكومة الفنزويلية، وسط توقعات بإمكانية استدعائه للشهادة في قضايا مرتبطة بشبكة علاقاته السابقة داخل النظام.



