عادل إمام صانع النجوم.. الزعيم يكتشف المواهب بمشهد
يحتفي الوسط الفني والجمهور العربي، بيوم ميلاد زعيم الفن الذي تربع لعقود طويلة على عرش الدراما والسينما، إذ ولد الفنان عادل إمام في السابع عشر من شهر مايو 1940 بمدينة المنصورة التابعة لمحافظة الدقهلية.
واستدام عطاء عادل إمام، الفني سواء في الدراما والسينما المصرية والعربية لستة عقود، في حالة استثنائية أثرى من خلالها بوجدان الملايين من عشاقه.
ولم يتوقف عطاء عادل إمام، لمجده الشخصي فقط، بل أعطى فرصًا ذهبية لفنانيين كانوا يخطوا خطواتهم الأولى ليصبح المشهد الذين جسدوه بجواره هو "ماستر سين" لطريق النجومية.
واستطاع عادل إمام، اكتشاف العديد من المواهب الفنية على مدار رحلته الحافلة من النجاحات ليأخذوا تميمة الحظ ويسلكوا سريعًا طريق النجومية، وفي التقرير التالي يعرض لكم "نيوز رووم" بعض الفنانيين الذين تخرجوا من مدرسة الزعيم.
محمد هنيدي
وسجل ظهور الفنان محمد هنيدي، رفقة عادل إمام في فيلم بخيت وعديلة الذي عُرض في السينما بمطلع شهر مارس 1995، انطلاقه للأول نحو النجومية من خلال بمشهدين فقط، إذ جسد شخصية سائق التاكسي.

أحمد آدم
ورغم أن الفنان أحمد آدم، قدم العديد من الأعمال قبل 1993، إلا أن شخصية شهبور الذي جسدها في فيلم المنسي، تُعد خطوته الأولى للشهرة، نظرًا لمساحة الشخصية التي اقترنت بالظهور مع الزعيم.

وانتزع الفنان كريم عبدالعزيز، نصيب تميمة الحظ باقتدار، كون ظهوره الأول سُجل على يد عادل إمام في فيلم "المشبوه" الذي جسد من خلاله شخصية "ابنه علي".

أشرف عبدالباقي
قدم عادل إمام فيلم الإرهاب والكباب، في عام 1992، والذي كان بمثابة انطلاقه قوية للفنان أشرف عبدالباقى، ثم عمل بعد ذلك بسنوات مع الزعيم في أكثر من عمل مثل "بوبوس وعريس من جهة أمنية".
وكشف أشرف عبدالباقي في أحد البرامج التليفزيونية عن أهمية العمل مع عادل إمام، قائلًا: "اتعلمت التمثيل من الزعيم عادل إمام".

علاء ولي الدين
وبدأ الفنان الراحل علاء ولي الدين، مشواره الفني في فيلم الإرهاب والكباب بطولة عادل إمام، ليحققا سويًا نجاحًا كبيرًا ويصبح الظهور الأول تعاون مستمر في أعمال أخرى.
وجسد علاء ولي الدين شخصية "سمير" الشاب الذي يسعى للإنتحار بإلقاء نفسه من مجمع التحرير، ورغم صغر حجم الدور الذي قدمه ولي الدين فإنه قدمه بجدارة وخفة ظل كبيرة جعلته علامة مضيئة في مشواره الفني.

وفي العام التالي شارك ولي الدين ضيف شرف في فيلم "المنسي" بطولة الزعيم عادل إمام، ونفس فريق العمل السابق، المؤلف وحيد حامد والمخرج شريف عرفة.
وظهر الفنان علاء ولي الدين بالفيلم ليضع بصمته الخاصة التي لم ينساها الجمهور على مدار سنوات، فجسد شخصية أحد المتفرجين في السينما بشكل كوميدي، لاقى إعجاب الجمهور، وظل حاضرًا حتى الآن.
وبعد عامين، جاء التعاون الثالث بين الزعيم وعلاء ولي الدين في سلسلة أفلام "بخيت وعديلة" تأليف الكاتب لينين الرملي وإخراج نادر جلال، وكانت مشاركة علاء في جزأي الفيلم على مدار عامين مجسدًا شخصية "رجل أمن"، وحققت نجاحًا كبيرًا.
ثم شارك ولي الدين مع الزعيم عادل إمام في فيلم "النوم في العسل"، مجسدًا شخصية "محسن" والفيلم تأليف وحيد حامد وإخراج شريف عرفة، وفي نهاية التسعينات كان آخر تعاون بينهما في فى فيلم "رسالة إلى الوالي".



