عاجل

سامح عسكر يكشف أسرار خوارزميات السوشيال ميديا : «المغرور مش هيتشاف»

سامح عسكر
سامح عسكر

قال الكاتب والباحث سامح عسكر ، إن الخوارزمية الجديدة لمنصة «إكس» أصبحت تعتمد بشكل كبير على التفاعل الحقيقي وصناعة المحتوى الإبداعي، موضحا أن تجاهل التطوير أو عدم التفاعل مع الجمهور قد يؤدي إلى اختفاء الحسابات وعدم وصول منشوراتها للمتابعين.

وأضاف سامح عسكر، عبر حسابه على منصة «إكس»: خلاصة الخوارزمية الجديدة لموقع إكس، لو ما بتعرفش تعمل صور أو فيديوهات هتخسر كثير، لو ما بتعرفش تكتب مش هتلاقي جمهور، لو ما بتعلقش عند حسابات كبيرة حسابك مش هيتشاف، لو ما بتعلقش على منشورات جديدة فيها أفكار جديدة حسابك برضو مش هيتشاف».

تابع: «لو مغرور ومتعنطز وطالع فيها لفوق وما بتردش على معلقينك منشورك مش هيترفع ولا الخوارزميات هتقراه، ‏الموضوع ده غير مختص بموقع «إكس» فقط، ده تقريبًا بيطبق على كل مواقع السوشيال ميديا، ‏السياسة الجديدة للسوشيال ميديا هي تشجيع الإبداع والفكر الجديد وتعزيز العقل النقدي، لأن ده اللي بيساعد على خروج مهارات ومبدعين بيكونوا هما نواة الإعلام الرسمي أو اللي بيديره، ‏السوشيال ميديا باختصار تتحول إلى رائد ومدير لأي إعلام آخر».

وفي وقت سابق أفاد تقرير لقناة الغد، بأن النيابة العامة الفرنسية وجهت اتهامات مباشرة لمنصة إكس المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، تشمل ارتكاب جرائم جنائية ونشر محتوى مزيف، وسط تقارير تفيد بتدخل خوارزميات المنصة في الحياة السياسية الفرنسية.

خوارزميات إكس وتزييف الواقع 

وأوضح مراسل قناة الغد في باريس محمد الحجري، أن التحقيقات التي بدأت عقب تفتيش مكاتب المنصة في العاصمة الفرنسية توسعت لتشمل شبهات جنائية خطيرة، من بينها التواطؤ في توزيع مواد إباحية للأطفال ونشر محتوى يتضمن تزييفا عميقا ذو طابع جنسي، إضافة إلى اتهامات تتعلق بإنكار المحرقة اليهودية وجرائم ضد الإنسانية.

استهداف المنظمات الدولية والذكاء الاصطناعي 

وأشار التقرير، إلى أن التحقيقات رصدت توظيف اسم ومنظمة “مراسلون بلا حدود” ونشر فيديوهات مفبركة تظهر مسؤوليها وكأنهم يدعمون الدعاية الحربية للكرملين وتبرير العدوان على أوكرانيا، لافتا إلى أن التدقيق شمل أيضا روبوت الذكاء الاصطناعي جروك وقدرته على إنتاج صور عارية لأشخاص حقيقيين، ما أدى لفتح تحقيقات موازية في بريطانيا وأوروبا بشأن حماية القاصرين والبيانات.

أزمة دبلوماسية وصدام قانوني 

وذكر، أن إدارة إكس نددت بالإجراءات الفرنسية ووصفتها بالمسيسة والتعسفية، وهو موقف لقي دعما من وزارة العدل الأمريكية التي اعتبرت التحقيق يتعارض مع التعديل الأول للدستور الأمريكي المتعلق بحرية التعبير، بينما يصر المسؤولون الأوروبيون على أن أنشطة المنصة في القارة تخضع للقوانين الأوروبية ولا تقع تحت طائلة الحماية الدستورية الأمريكية، مما ينذر بتصاعد الضغوط على شركات التكنولوجيا الكبرى لتنظيم محتواها الرقمي.

تم نسخ الرابط