حماس أجرت جولة أولى لانتخاب رئيس مكتبها السياسي دون حسم
أعلنت حركة حماس، مساء السبت، إجراء جولة أولى من الانتخابات لاختيار رئيس مكتبها السياسي، دون التوصل إلى نتيجة نهائية.
وأوضحت الحركة في بيان مقتضب أن الجولة الأولى لم تحسم المنافسة، ما يستدعي تنظيم جولة ثانية في وقت لاحق، وفقاً للوائح والأنظمة الداخلية المعتمدة.
إجراء تنظيمي لسد الشواغر القيادية
وفي السياق، أكد موسى أبو مرزوق، رئيس مكتب العلاقات الدولية في الحركة، أن ما يجري حالياً لا يمثل انتخابات داخلية شاملة على مستوى القواعد التنظيمية، بل يأتي في إطار عملية شورى تنظيمية تهدف إلى سد الشواغر في المواقع القيادية.
منصب رئيس الحركة على رأس الأولويات
وأشار أبو مرزوق إلى أن من أبرز المواقع التي تسعى الحركة إلى شغلها منصب رئيس المكتب السياسي، وذلك لاستكمال ما تبقى من الدورة القيادية الحالية، التي لا يتبقى منها سوى عدة أشهر.
مشعل والحية الأوفر حظاً
وبيّن أن المنافسة تتركز حالياً بين كل من خالد مشعل وخليل الحية، لافتاً إلى أن عملية الاختيار دخلت مراحلها النهائية، مع توقعات بحسمها خلال شهر مايو الجاري.
ذكر موقع واللا العبري نقلًا عن عن مسئول أمني إسرائيلي، اليوم السبت، أن خليل الحية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية هو أخر قيادات حماس التي تطاردهم قوات الاحتلال الإسرائيلي ومن المرجح أن يكون الهدف التالي بعد اغتيال عز الدين الحداد قائد كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس.
وقد اغتالت إسرائيل عزام خليل الحية نجل رئيس المكتب السياسي للحركة جراء غارة جوية على حي الصحابة في مدينة غزة.
واكدت حركة حماس إن استشهاد عزام خليل الحية، نجل رئيس الحركة في قطاع غزة ورئيس وفد المفاوضات خليل الحية، جراء غارة إسرائيلية، يعد جريمة جديدة تستهدف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية، ضمنسياسة الضغط على المقاومة ومحاولة التأثير على مواقفها السياسية.
محاولة اغتيال خليل الحية في قطر
وكانت إسرائيل حاولت اغتيال خليل الحية في العاصمة القطرية الدوحة بغارة جوية، ما أسفر عن استشهاد نجله يحيى وعدد من عناصر الأمن القطري يوم 9 سبتمبر الماضي.