عاجل

بالعلم الفلسطيني.. ساشا بوي يحتفل بتتويج جلطة سراي بالدوري التركي

ساشا بوي
ساشا بوي

أعاد الفرنسي ساشا بوي، نجم فريق جلطة سراي التركي إحياء اللقطة الشهيرة للإسباني لامين يامال، جناح برشلونة، والتي جذبت الاهتمام خلال الأيام الماضية.

وكان لامين يامال ظهر ملوحًا بعلم فلسطين في أثناء احتفالات برشلونة بلقب الدوري الإسباني، 2025-2026 في شوارع مدينة كاتالونيا وتبعه عدد من زملائه بالفريق.

وظهر ساشا بوي متشحًا بعلم فلسطين أثناء احتفالات فريق جلطة سراي بلقب بطولة الدوري التركي الممتاز، مساء أمس بعدما حسمه الفريق بشكل رسمي، بعد الفوز على فريق أنطاليا سبور.

وانتشرت لقطة ساشا بوي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما تفاعل الكثير من روادها مع اللقطة باعتبارها رسالة دعم وتضامن للقضية الفلسطينية. 

سامح عسكر: لامين يامال أخطر على إسرائيل من نجوم كبار

علق الباحث والمحلل السياسي سامح عسكر على حالة الجدل الواسعة المرتبطة باللاعب لامين يامال، متسائلا عن سبب انقلاب إسرائيل عليه، مؤكدا أن الأمر يتجاوز كونه مجرد لاعب كرة قدم.

وقال سامح عسكر، عبر منشور على منصة إكس: «ليه إسرائيل مقلوبة على اللاعب لامين يامال؟ تعالى أقولك الموضوع مش بسيط، إسرائيل قامت فكرتها الأولى على (ثورة حرية) ضد الاستعباد العربي والإسلامي لهم في فلسطين، وضد الاستعباد الأوروبي لليهود آخر 300 سنة، كانوا بينطردوا من مجتمعات كبيرة زي سويسرا وألمانيا قبل الهولوكست بكتير».

أضاف: «معنى ثورة الحرية هو شبابي جذاب، وينم عن الحركة والرغبة في التغيير، وبالفعل نجحوا يعملوا دولتهم في الأربعينيات بناء على هذه الثورة اللي عملوها في الغرب، واللي مجازر هتلر ضد اليهود خدمتهم، لامين يامال هنا مش مجرد لاعب كرة.. دا رمز شبابي تحرري قلب الآية لصالح فلسطين، لم يفعلها نجوم كبار في الملاعب بحجمه ربما في التاريخ».


تابع: «لما تنتقل الثورة الشبابية لتوجه ضد إسرائيل دا معناه: ظهور تجمعات شبابية وثورية ضدهم في الغرب،  انقطاع الدعم المالي والإعلامي عنهم أو خفضه، تأثير معنوي على شباب إسرائيل نفسهم ومحبي الرياضة وإقناعهم بخطأ دولتهم أو سياساتها العامة، تحويل الثورة منهم ولصالحهم إلى عليهم وضدهم، اللي انتفض في إسرائيل هم نخبة الفكر الصهاينة ورجال دينهم ومؤرخوهم قبل قادتهم وسياسييهم، لعلمهم بفداحة الحدث وتأثيره السلبي على مستقبل إسرائيل».

استكمل: «فلسطين مش قضية سياسية، دي أكبر وأهم قضية إنسانية في التاريخ الحديث، وهي استنساخ لجرائم البيض ضد السكان الأصليين في الأمريكتين، ولذلك العالم الحديث بعدما تحرر من قيود الدعاية الرأسمالية الموجهة لصالح إسرائيل، وبعد ظهور سلطة وشيوع الإعلام البديل، بدأ يفكر بطريقة جديدة، ويعيد تحذيره من تكرار نفس المأساة».

 

تم نسخ الرابط