زامير يعلق على اغتيال الحداد: إنجاز عملياتي مهم ورفع حالة التأهب جنوبًا
أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، تقييمًا شاملًا للوضع الأمني عقب إعلان اغتيال قائد كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عز الدين الحداد.
زامير: اغتيال الحداد إنجاز عملياتي مهم وإغلاق دائرة في مواجهة حماس
ووفقًا لما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، اليوم السبت، أصدر زامير تعليماته للقيادة الجنوبية برفع مستوى الجاهزية العملياتية إلى أعلى درجاتها، مع التشديد على الرد الفوري على أي تهديد أو محاولة استهداف لقوات الجيش.

تقييم أمني في تل أبيب: استمرار العمليات ضد منفذي هجوم 7 أكتوبر
وخلال اجتماع تقييم الموقف في هيئة الأركان العامة، وصف زامير عملية اغتيال الحداد بأنها إنجاز عملياتي مهم شاركت فيه عدة جهات عسكرية وأمنية، من بينها قيادة المنطقة الجنوبية، شعبة الاستخبارات العسكرية، سلاح الجو، وجهاز الشاباك، معتبرًا أنها إغلاق دائرة مهم.
وأضاف زامير أن اسم الحداد كان يتكرر في لقاءات مع أسرى إسرائيليين عادوا من غزة، مشيرًا إلى أنه كان أحد المسؤولين الرئيسيين عن هجوم السابع من أكتوبر، ومؤكدًا استمرار العمليات ضد كل من شارك في تلك الأحداث.
وشدد رئيس الأركان على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل ملاحقة ما وصفهم بـ“الأعداء” دون توقف، معتبرًا ذلك واجبًا تجاه المواطنين والمحتجزين الإسرائيليين.
وفي السياق نفسه، أكد مصدر في حركة حماس مقتل عز الدين الحداد إثر غارة إسرائيلية على مدينة غزة مساء الجمعة، في وقت كانت فيه إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق تنفيذ عملية استهداف مباشرة له.

إسرائيل: مقتل الحداد نتيجة عملية مشتركة بين الجيش والشاباك والاستخبارات
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد أعلن أن الجيش وجهاز الشاباك نفذا عملية اغتيال للحداد، واصفًا إياه بأنه أحد أبرز قادة الجناح العسكري لحماس والمسؤولين عن أحداث السابع من أكتوبر.
وأشار البيان الإسرائيلي إلى أن الحداد لعب أدوارًا قيادية داخل الحركة منذ انضمامه إليها عام 1987، وتدرج في المناصب العسكرية داخل كتائب القسام، وصولًا إلى قيادة لواء مدينة غزة.
“شبح القسام”.. تفاصيل مسيرة قائد كتائب القسام المستهدف في غزة
كما اعتبرته إسرائيل أحد العقول البارزة في العمليات العسكرية ضدها، ولقبته وسائل إعلام إسرائيلية بـ"شبح القسام" بسبب نجاته المتكررة من محاولات اغتيال سابقة خلال حروب متعددة على قطاع غزة.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الحداد كان قد تعرض لاستهدافات سابقة، بينها قصف منزله في حروب 2009 و2012 ومعركة “سيف القدس” عام 2021، فيما قتل نجله الأكبر خلال الحرب الأخيرة على غزة.
وفي المقابل، نقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن مصادر أمنية إسرائيلية أن الحداد كان يعد من أبرز الأهداف المتبقية على قوائم الاغتيال لدى جهاز الاستخبارات العسكرية وجهاز الشاباك.



