إسماعيل تركي: أزمة واشنطن وطهران مرشحة للاستمرار وهرمز ورقة ضغط عالمية
أكد الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية، أن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مرشحة للاستمرار لفترة طويلة، في ظل غياب أي مؤشرات قريبة للتوصل إلى اتفاق سياسي ينهي حالة التوتر القائمة بين الجانبين.
وأوضح إسماعيل تركي، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن المشهد الدولي يشهد مناورة طويلة المدى بين ضغط أمريكي متصاعد وصمود إيراني مقابل، مشيرًا إلى أن كلا الطرفين يتمسك بمواقفه الصلبة دون وجود قوة قادرة على فرض تسوية نهائية حتى الآن.
استمرار التوتر في المنطقة
وأضاف إسماعيل تركي أن استمرار التوتر في المنطقة، وما قد يرافقه من غلق أو تهديد لمضيق هرمز، يمثل ورقة ضغط استراتيجية شديدة الحساسية، يمكن أن تمتد تداعياتها إلى الاقتصاد العالمي، خاصة أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.
وأشار إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية إلى أن السياسة الأمريكية تعتمد على ما سماه المفاوضات تحت الضغط، من خلال الجمع بين الأدوات الاقتصادية والعسكرية، إلا أن هذه المقاربة لم تحقق نتائج حاسمة في الملف الإيراني، في ظل امتلاك طهران لأوراق ضغط مقابلة، أبرزها التأثير على الممرات البحرية الحيوية.
استمرار حالة الجمود والصراع
واختتم تركي تصريحاته بالإشارة إلى أن السيناريوهات المستقبلية لا تزال مفتوحة، وتتراوح بين استمرار حالة الجمود والصراع غير المباشر، أو احتمالات التصعيد العسكري المحدود أو الواسع، أو حتى محاولات فتح جزئي للممرات البحرية، مؤكدًا أن جميع الاحتمالات مطروحة في ظل غياب تسوية سياسية شاملة حتى الآن.
وفي سياق آخر، أكد الدكتور إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة المصرية نجحت منذ اندلاع العدوان على قطاع غزة في كشف وتفنيد الرواية الإسرائيلية الزائفة التي سعى الاحتلال إلى ترسيخها لسنوات، موضحا أن القاهرة تمكنت من حشد دعم إقليمي ودولي واسع للحقوق الفلسطينية، مع تمسكها الكامل بحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 باعتباره الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأوضح إسماعيل تركي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة تمارس سياسات استفزازية خطيرة، خاصة من خلال اقتحامات وزراء الاحتلال للمسجد الأقصى، مؤكدًا أن تلك التحركات تعكس توجها واضحا لتصفية القضية الفلسطينية وفرض مخططات التهجير القسري على الفلسطينيين.