عاجل

بعد 11 شهرًا في البحر.. هيجسيث يستقبل اليوم "جيرالد فورد" في واشنطن

حاملة الطائرات جيرالد
حاملة الطائرات جيرالد فورد

أعلن البنتاجون أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، سيستقبل اليوم السبت أكبر حاملة طائرات في العالم “جيرالد فورد” لدى عودتها من مهمة بحرية استمرت 11 شهرًا، وصفت بأنها من أطول عمليات الانتشار البحري في العقود الأخيرة.

326 يومًا في البحر.. رقم قياسي لحاملة الطائرات الأمريكية

ووفقًا لبيانات موقع “يو إس إن آي” التابع للمعهد البحري الأمريكي، فإن الحاملة أمضت 326 يومًا متواصلاً في البحر، مما يجعل هذه الفترة ثالث أطول انتشار لحاملة طائرات منذ حرب فيتنام، والأطول خلال آخر 50 عامًا.

<strong>حاملة الطائرات جيرالد فورد</strong>
حاملة الطائرات جيرالد فورد

وسجل التاريخ أطول مدة انتشار لحاملة طائرات عام 1973 عندما بقيت “يو إس إس ميدواي” في البحر لمدة 332 يوماً، تلتها “يو إس إس كورال سي” عام 1965 التي استمرت 329 يومًا في مهمة بحرية طويلة.

وخلال مهمتها الأخيرة، شاركت “جيرالد فورد” في عمليات عسكرية في عدة مناطق شملت محيطات مختلفة، في ظل تصاعد التوترات الدولية، بما في ذلك تحركات مرتبطة بالشرق الأوسط والبحر الأحمر، بالإضافة إلى مهام وصفت بالحساسة في مناطق نزاع محتملة.

حريق مفاجئ خلال الانتشار.. وإعادة تشغيل الحاملة بعد توقف مؤقت

كما شهدت الحاملة خلال انتشارها حادث حريق أدى إلى إبعادها مؤقتًا عن الخدمة، قبل أن تعود لاستكمال مهامها العسكرية ضمن الأسطول الأمريكي.

<strong>حاملة الطائرات جيرالد فورد</strong>
حاملة الطائرات جيرالد فورد

وتأتي عودتها في وقت يشهد فيه العالم تصاعدًا في التوترات البحرية والأمنية في عدد من المناطق الاستراتيجية، مما يعكس حجم الاعتماد الأمريكي على حاملات الطائرات في إدارة الأزمات العسكرية وحماية المصالح الدولية.

وفي سياق أوسع، تتواصل حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية ملفها النووي والنفوذ الإقليمي، وهو ما انعكس على زيادة الانتشار العسكري في مناطق حساسة مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر.

التوتر الأمريكي الإيراني ينعكس على حركة الأساطيل والممرات الحيوية

وشهدت السنوات الأخيرة تصعيدًا متبادلاً بين الجانبين شمل ضربات عسكرية وإجراءات ردع اقتصادية، إلى جانب وساطات دولية هدفت لاحتواء الأزمة وفتح مسار تفاوضي حول البرنامج النووي الإيراني وضمان أمن الملاحة الدولية.

<strong>حاملة الطائرات جيرالد فورد</strong>
حاملة الطائرات جيرالد فورد

ويرى محللون أن استمرار هذا التوتر ينعكس مباشرة على أمن الطاقة العالمي وحركة التجارة البحرية، مع تزايد الاعتماد على الوجود العسكري البحري لتأمين الممرات الحيوية.

تم نسخ الرابط