حصن نفسك ضد الكوابيس والأحلام المزعجة
دعاء لمنع الكوابيس المزعجة.. أذكار نبوية تمنح الطمأنينة وتبدد الخوف
يبحث كثيرون عن دعاء يقال عند الاستيقاظ من الكوابيس المزعجة أو الأحلام المفزعة، وقد أرشدت السنة النبوية إلى مجموعة من الأدعية والآداب التي تبعث السكينة في النفس وتحفظ الإنسان من القلق والخوف.
ومن أبرز ما ورد عن النبي محمد ﷺ، قوله:
«إذا رأى أحدُكم ما يكره، فلينفث عن يساره ثلاثًا، وليتعوّذ بالله من الشيطان ومن شرّ ما رأى، فإنها لا تضره» ، وهو حديث صحيح رواه صحيح البخاري وصحيح مسلم.
أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه
ويستحب لمن استيقظ فزعا من النوم أن يردد: «أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه، وشرّ عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون»، ورد الدعاء في سنن أبي داود وجامع الترمذي.
أذكار الوقابة قبل النوم
كما أوصت السنة النبوية بعدد من الأذكار الوقائية قبل النوم، من بينها قراءة آية الكرسي، وقراءة سور سورة الإخلاص وسورة الفلق وسورة الناس، لما لها من أثر في بث الطمأنينة والحفظ.
والتحصين بالأذكار اليومية قبل النوم يمثل جانبًا مهمًا من الطمأنينة النفسية والروحية، إذ تجمع النصوص النبوية بين التوجيه الإيماني والراحة النفسية للإنسان عند التعرض للأحلام المزعجة.
ومن السنن الثابتة أيضًا الوضوء قبل النوم، والنوم على الشق الأيمن، وختم اليوم بذكر الله وقراءة ما تيسر من القرآن الكريم، خاصة خواتيم سورة البقرة، التي ورد في فضلها عدد من الأحاديث الصحيحة.
وأكدت الأحاديث النبوية أن الأحلام المزعجة من الشيطان، ولا ينبغي أن تثير الخوف أو القلق لدى المسلم، إذ قال النبي ﷺ:
«الرؤيا الحسنة من الله، والحلم من الشيطان».والحديث متفق عليه في صحيح البخاري وصحيح مسلم.
وينصح العلماء بعد رؤية الكوابيس بعدم التحدث بها، مع تغيير وضعية النوم والاستعاذة بالله، اتباعًا للهدي النبوي الذي يدعو إلى السكينة وعدم الانشغال بالأحلام المزعجة.