مفيش مشروع ناجح سلم من التشكيك.. مصطفى بكري يرد على المشككين في إنجازات الدولة
هاجم الإعلامي مصطفى بكري، الحملات التي تتطال كل إنجاز في الدولة المصرية، قائلا: «لا يكاد يخرج مشروع قومي إلى النور إلا وتبدأ معه حملة منظمة للتشكيك والهجوم والتقليل وكأن أناسا أصابها الحزن لأن مصر تتقدم وتتحرك وتبني وتعمر».
التشكيك في المشاريع القومية
وأضاف «بكري» خلال حلقة اليوم من برنامج «حقائق وأسرار»، على صدى البلد: «مثلا، مشروع المونوريل الحضاري العملاق الذي أبهر الدول المتقدمة، هو مشروع تحدثت عنه الدول الكبرى باعتباره واحد من أهم مشروعات النقل في المنطقة».
وتابع بكري: بعد افتتاحه مباشرة، انطلقت كتائب التشكيك في المشروع، تارة يقولون كثير الأعطال وتارة أخرى يطلقون شائعات مضحكة، والبعض تحدث وكأن المشروع كارثة قومية، رغم أن أي مشروع في العالم يخضع لفترة من التجريب والتقييم قبل انطلاقه.
مصطفى بكري يرد علي المشككين
وأكد بكري: القضية ليست مونوريل أو مشروع بعينه، بل هي أكبر من ذلك بكثير، لافتا إلى أن نفس السيناريو يتكرر مع كل مشروع وإنجاز مصري، مضيفا: حدث قبل ذلك مع المدن الجديدة وتطوير العشوائيات، حتى المشروعات الزراعية والصناعية لم تسلم من كل ذلك.
وأوضح بكري: أي إنجاز يتحقق على الأرض في مقابله تتحرك مكينة سوداء لإحباط الناس وإقناع المواطن أن هذا كله فشل، مشددا: هذه ليست معارضة بل حرب نفسية مقترنة الأركان، فالإخوان وأذرعهم الإلكترونية ما زالت تدر حملات ممنهجة تستهدف الدولة المصرية.
وفي وقت سابق، استعرض الإعلامي مصطفى بكري، تفاصيل اختطاف 8 بحارة مصريين على يد قراصنة في إقليم بونتلاند الصومالي، لافتا إلى أن ما يمرون به هو ساعات صعبة وعصيبة.
كواليس الاختطاف والتهديد بالقتل
وأوضح بكري خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن القصة بدأت مطلع الشهر الجاري، عندما هاجمت جماعة مسلحة ناقلة نفط بالقرب من السواحل اليمنية، وسيطرت عليها واقتادتها إلى مناطق مجهولة في الصومال، مشيرا إلى أن الطاقم المكون من 12 فردا 8 مصريين و4 هنود، يواجه خطرا حقيقيا، خاصة بعد تسريبات عن طلب فدية بلغت 3.5 مليون دولار، تم رفع قيمتها لاحقا.


