عاجل

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة 2026.. الإفتاء: لا يجوز صيام هذا اليوم

فضل العشر الأوائل
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة 2026 وحكم صيام يوم عرفة من أكثر الموضوعات بحثًا وطلبًا من قبل المسلمين في مصر والوطن العربي، حيث يحل اليوم الـ 28 من ذي القعدة، وتستعد دار الإفتاء لإعلان نتيجة استطلاع هلال ذو الحجة يوم الأحد الموافق 17 مايو الجاري.

لذا، يريد المسلمون معرفة فضل العشر الأوائل من ذي الحجة 2026 والأعمال المستحبة، كذلك أعمال يوم عرفة وفضل صيامه وصيام حكم صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة.

حرصًا من موقع “نيوز رووم” على تقديم آخر الأخبار والمعلومات التي تهم المتابعين، نستعرض معكم في السطور التالية تفاصيل فضل العشر الأوائل من ذي الحجة 2026 وحكم صيام يوم عرفة، كذلك حكم صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة، وفقًا لموقع دار الإفتاء المصرية.

 

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة 2026

وعن فضل العشر الأوائل من ذي الحجة 2026، ذكرت الإفتاء: قال تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: 1-2]، وقد ذهب كثير من المفسرين إلى أن هذه الليالي هي العشر من ذي الحجة، والتي يتعلق بها العديد من الأحكام والآداب والفضائل، ومنها:

أنها أيام شريفة ومفضلة، يضاعف العمل فيها، ويستحب فيها الاجتهاد في العبادة، وزيادة عمل الخير والبر بشتى أنواعه، فالعمل الصالح في هذه الأيام أفضل من العمل الصالح فيما سواها من باقي أيام السنة، فقد روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ» يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ» أخرجه أبو داود وابن ماجه وغيرهما.

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

حكم صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة

أما حكم صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة، أوضحت الإفتاء، أنه مستحب وليس لأن صومها سنة، ولكن لاستحباب العمل الصالح بصفة عامة في هذه الأيام، والصوم من الأعمال الصالحة، وإن كان لم يرد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صوم هذه الأيام بخصوصها، ولا الحث على الصيام بخصوصه في هذه الأيام، وإنما هو من جملة العمل الصالح الذي حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فعله في هذه الأيام كما مر في حديث ابن عباس.

حكم صيام يوم عرفة

وعن حكم صيام يوم عرفة، ذكرت أن يوم عرفة سنة فعلية فعلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقولية حث عليها في كلامه الصحيح المرفوع؛ فقد روى أبو قتادة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ» أخرجه مسلم، فيسن صوم يوم عرفة لغير الحاج، وهو: اليوم التاسع من ذي الحجة، وصومه يكفر سنتين: سنة ماضية، وسنة مستقبلة كما ورد بالحديث.

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

حكم صيام يوم العاشر من ذي الحجة

يحرم باتفاقٍ صيام يوم العاشر من ذي الحجة؛ لأنه يوم عيد الأضحى، فيحرم صوم يوم عيد الفطر، ويوم عيد الأضحى، وأيام التشريق، وهي ثلاثة أيام بعد يوم النحر؛ وذلك لأن هذه الأيام منع صومها؛ لحديث أبي سعيد رضي الله عنه: "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ؛ يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ النَّحْرِ" رواه البخاري ومسلم واللفظ له.

وحديث نبيشة الهذلي رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ للهِ» أخرجه مسلم في "صحيحه".

تم نسخ الرابط