عدو الصين.. ظهور غير متوقع لرئيس شركة إنفيديا في مطعم شعبي ببكين
أثار الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانج، اهتماما واسعا خلال زيارته إلى الصين، بعدما ظهر مرتديا سترته الجلدية السوداء الشهيرة رغم أن درجات الحرارة في بكين كانت تقترب من 30 درجة مئوية في البلاد، وتم مشاهدته وهو يتجول في الشوارع الشعبية ويتذوق أطعمة ومشروبات محلية.
وذكرت منصة بلومبيرج، أن هوانج رافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته إلى الصين، إلا أن ظهوره العفوي في شوارع بكين جذب اهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بشكل لافت.

وظهر هوانج، اليوم الجمعة، في منطقة زقاق نانلوغونج بحي دونجتشنج، حيث زار عددا من الأماكن الشهيرة، من بينها مطعم متخصص في نودلز زاجيانجميان ومخبز "داوكسيانجكون" التقليدي لتجربة المأكولات المحلية.
وبحسب موظفين في المطعم، ضمت مجموعة هوانغ أكثر من 10 أشخاص، وبقيت داخل المكان نحو نصف ساعة قبل استكمال جولتها في المدينة القديمة.
ونظرا للازدحام وعدم توفر مقاعد، اضطر هوانج إلى تناول نودلز التوفو على الطريقة البكينية واقفا أمام باب المطعم. وأظهر مقطع فيديو متداول إعجابه بالطعام، حيث وصف الطبق مرارا بأنه "لذيذ"، فيما شوهد بجانبه الرئيس التنفيذي لشركة غولدمان ساكس.
وخلال تجوله، حمل هوانج مشروبا من سلسلة شاي الفقاعات "ميكسوي"، كما تداول مستخدمون لمواقع التواصل أنه شارك بعض المعجنات من متجر "داوكسيانغكون" مع المارة.
وبعد أول رشفة، ظهرت على وجهه علامات الدهشة والانزعاج، قبل أن يسأل مستغربا: "ما هذا؟"، لينتشر المقطع بسرعة على المنصات الصينية ويتحول إلى مادة للتعليقات الساخرة والنقاشات.

إقبل كبير للزبائن على المطعم بعد زيارة هوانج
وبعد زيارة هوانج، شهد المطعم الذي تناول فيه النودلز إقبالا كبيرا من الزبائن، ما دفع صاحبه إلى وضع لافتة داخل المحل كتب عليها: "هنا تناول جنسن هوانغ نودلز معجون الفاصولياء على طريقة بكين".
ويعد المطعم من الأماكن المدرجة سابقا ضمن دليل ميشلان في فئة "بيب غورماند"، التي تكرم المطاعم التي تقدم أطعمة عالية الجودة بأسعار معقولة.
ووفقا لوصف ميشلان، يتكون الطبق الشهير في المطعم من نودلز ممزوجة بلحم الخنزير وصلصة الصويا، ويقدم مع الخيار المبشور والفجل والخضراوات، مع توصية بإضافة الثوم المخلل وصلصة حارة لتعزيز النكهة.

لماذا لقب بـ عدو الصين؟
وكان هوانج واحدا من بين 16 من كبار رجال الأعمال الذين رافقوا ترامب خلال زيارته إلى الصين، في وقت يحظى فيه رئيس إنفيديا باهتمام عالمي باعتباره أحد أبرز رموز سباق الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تصاعد القيود الأمريكية والصينية المتعلقة بتصدير الرقائق الإلكترونية والتقنيات المتقدمة.



