حر الصيف يهدد أشهر رحلات الأقصر.. اتجاه لتعليق البالون الطائر
حلّقت صباح اليوم 35 رحلة بالون طائر في سماء الأقصر، وعلى متنها 875 سائحًا من مختلف الجنسيات، في واحدة من أبرز الفعاليات السياحية التي تشتهر بها المدينة التاريخية.
وشهد البر الغربي إقبالًا ملحوظًا من الزائرين الراغبين في مشاهدة المعابد والمقابر والمناظر الطبيعية من ارتفاعات شاهقة، وسط أجواء هادئة واستقرار في حركة الطيران السياحي.

مناقشات لتعليق الرحلات خلال الصيف
وكشف مصدر بشركات البالون الطائر عن وجود اتجاه ودراسات جارية لتعليق نشاط البالون مؤقتًا خلال أشهر الصيف، خاصة في يونيو ويوليو وأغسطس، بسبب ارتفاع درجات الحرارة والتحديات التشغيلية التي تواجه الشركات.
وأوضح المصدر أن القرار ما زال محل مناقشات بين الشركات والجهات المعنية، مع احتمالية استئناف الرحلات تدريجيًا بداية من سبتمبر أو مع انطلاق الموسم السياحي الشتوي.
الحرارة تضاعف التكلفة وتخفض أعداد الركاب
وأشار المصدر إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يؤثر بشكل مباشر على تشغيل البالون الطائر، إذ تحتاج الرحلات إلى كميات أكبر من الغاز لتوليد الهواء الساخن اللازم للطيران، ما يرفع تكلفة التشغيل بصورة كبيرة.
وأضاف أن اشتراطات السلامة الجوية تفرض أيضًا تقليل الحمولة داخل البالونات خلال الصيف، حيث يتم خفض أعداد الركاب للحفاظ على كفاءة الطيران وسلامة السائحين.
منافسة قوية وتراجع في العائدات
وأكد المصدر أن موسم الصيف يشهد انخفاضًا ملحوظًا في نسب الإشغال السياحي بالأقصر، الأمر الذي يؤدي إلى تراجع أسعار الرحلات، وسط منافسة كبيرة بين الشركات العاملة في القطاع.
وأوضح أن بعض الشركات أصبحت تواجه ضغوطًا اقتصادية متزايدة بسبب ارتفاع المصروفات التشغيلية مقابل انخفاض الإيرادات خلال هذه الفترة من العام.
خطة لتطوير أرض الإقلاع
وفي السياق نفسه، أشار المصدر إلى أن فترة التوقف المحتملة قد تُستغل في تنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة أرض إقلاع البالون بالتنسيق مع الشركة المصرية للمطارات، لتحسين الخدمات المقدمة للسائحين استعدادًا للمواسم المقبلة.
ويُعد البالون الطائر من أهم الأنشطة السياحية في الأقصر، حيث يمنح الزوار تجربة فريدة لمشاهدة المعالم الأثرية من السماء، ما جعله أحد أبرز عوامل الجذب السياحي بالمدينة.
