أبو الغيط يرحب باتفاق تبادل الأسرى والمختطفين والمحتجزين في اليمن
رحب أحمد أبو الغيط الأمين العام الجامعة الدول العربية باعلان إتفاق تبادل الأسرى والمختطفين والمحتجزين في الجمهورية اليمنية والذي تم التوقيع عليه في العاصمة الأردنية عمان أمس لإطلاق سراح عدد 1750 فردا.
واعتبر الإتفاق خطوة إنسانية مهمة ذات بعد عربي تسهم في إنهاء معاناة عدد معتبر من العائلات وتفتح آفاقا لصفقة تبادل أشمل وفقا لمبدأ "الكل مقابل الكل"، ونموذجاً إيجابياً يؤكد على أن الحلول السلمية للأزمة اليمنية لا تزال ممكنة.
وثمن أبو الغيط الجهود التي بذلتها سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية والمبعوث الأممي إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في تحقيق هذا الإتفاق الإنساني المهم.
ونقل جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام الجامعة الدول العربية عن الأمين العام التأكيد على أهمية الحرص على التنفيذ الكامل للإتفاق في التوقيت المحدد ووفقا للآلية التنفيذية المعتمدة.أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، أمس الخميس، التوصل إلى اتفاق جديد مع جماعة الحوثي لتبادل المحتجزين، وصفتها بالأكبر منذ بدء ملف تبادل الأسرى في البلاد.
وكان رئيس الوفد الحكومي في ملف الأسرى اليمنيين يحيى محمد كزمان قال أمس، في بيان نشر على حسابه على منصة "إكس"، إن الاتفاق يشمل الإفراج عما يقارب 1728 محتجزاً من الطرفين، في خطوة اعتبرت تطوراً إنسانياً مهماً باتجاه تخفيف معاناة آلاف الأسر اليمنية.
وبحسب موقع العربية، أشار البيان إلى أن الاتفاق يأتي ضمن مخرجات تفاهمات سابقة وقعت في العاصمة العمانية مسقط بتاريخ 23 ديسمبر الماضي وتضمّنت ثلاث مراحل رئيسية.
وأوضح البيان، أن المرحلة الأولى تتضمن الإفراج عن هذه الدفعة من المحتجزين، يليها تشكيل لجان مشتركة بمشاركة اللجنة الدولية للصليب الأحمر للنزول الميداني إلى مختلف المحافظات، بهدف حصر المحتجزين في المعتقلات على ذمة الأحداث والعمل على إطلاق سراحهم بحسب الاتفاق، ثم تشكيل لجان من الطرفين وإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر مختصة بانتشال الجثث والرفات ومعالجة هذا الملف وفق الأطر القانونية والإنسانية.
وأكد البيان استمرار العمل حتى الإفراج عن كافة المحتجزين والمخفيين قسراً دون استثناء، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز فرص السلام.