عاجل

بأيدي مصرية 100%.. الأقصر تفتتح مقبرتي «روبويا وساموت» للجمهور لأول مرة

مقبرتي روبويا وساموت
مقبرتي روبويا وساموت

أعلنت وزارة السياحة والآثار عن افتتاح مقبرتين جديدتين بمنطقة القرنة في البر الغربي بمدينة الأقصر أمام الجمهور والزوار لأول مرة، حيث تعود المقبرتان لعصر الأسرة الـ18، وهما مقبرة أمنحتب روبويا حارس بوابة الكرنك ومقبرة ابنه ساموت.

إنجاز بأيدي مصرية خالص

وفي هذا السياق، أكد بهاء الدين عبد الجابر، مدير عام آثار القرنة بالأقصر، في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى المصرية، أن هذا الافتتاح يمثل إضافة قوية للمكتبة الأثرية المصرية، موضحا أن الكشف والترميم تم بالكامل بواسطة بعثة مصرية خالصة من الأثريين والمرممين التابعين للمجلس الأعلى للآثار، مما يعكس كفاءة الكوادر المصرية التي تضاهي البعثات الأجنبية.

تفاصيل المقبرتين

وتابع: «مقبرة روبويا تعود لعهد الملك تحتمس الثالث، وكان صاحبها يشغل منصب حارس بوابة معبد الكرنك ومقبرة ساموت تعود لعهد الملك أمنحتب الثاني، وهو ابن روبويا، وحمل نفس لقب والده»

مناظر الحياة اليومية وطقوس الخلود

ولفت إلى أن المقبرتان تتميز بنقوش وألوان زاهية لم تتأثر بالزمن، وتصور تفاصيل مبهجة من الحياة اليومية للمصري القديم مثل مناظر الزراعة والحصاد، مشيرا إلى أن المقبرتان تضم نقوشا نادرة لطقوس جنائزية، من أبرزها طقس فتح الفم، وهو طقس ديني كان يهدف لمساعدة المتوفى على الإجابة في اختبارات العالم الآخر للوصول إلى الخلود.

تعزيز خريطة السياحة العالمية

وأشار عبد الجابر إلى أن المقبرتين تقعان في منطقة مقابر النبلاء، التي تضم الآن نحو 23 مقبرة مفتوحة للزيارة، حيث تأتي هذه الافتتاحات ضمن خطة الدولة لتنشيط السياحة الثقافية وإتاحة مزارات جديدة تزيد من مدة إقامة السائح في مدينة الأقصر.

اكتشافات قادمة في ذراع أبو النجا

وكشف مدير آثار القرنة عن وجود أعمال تنقيب مستمرة في منطقة ذراع أبو النجا، حيث تفقد وزير السياحة والآثار مؤخرا كشوفات جديدة لمقابر ولقى أثرية هامة سيتم الإعلان عن تفاصيلها وافتتاحها في القريب العاجل، لتظل الأقصر تبهر العالم بكنوزها التي لا تنتهي.

وفي سياق متصل، حصل موقع نيوز رووم ، على تفاصيل جديدة حول تحديث سيناريو العرض في متحف الأقصر، والذي يعد أحد أيقونات المتاحف المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والذي يلقى اهتمام كبير من قيادات وزارة السياحة والآثار، وسيشهد المتحف قطع أثرية يتم عرضها لأول في المتحف خلال الفترة القادمة. 

وكشف مصدر مقرب من وزارة السياحة والآثار، أنه سيتم نقل طبعات أختام الملك توت عنخ آمون من مقبرته في الأقصر كي يتم عرضها في المتحف، وتلك الأختام يتم عرضها لأول مرة. 

وتبدأ القصة في يوم 27 نوفمبر 1922 لما فتح هوارد كارتر آخر سدة كانت تغلق الممر المنحدر المؤدي إلى قلب مقبرة الملك توت عنخ آمون، وكان هذا الممر مغلق بكتل صغيرة من الحجر الجيري المثبت بمونة من الجبس، وواجهة السدة عليها طبقة كثيفة من الملاط، مختومة بأختام  عديدة ومتنوعة للمك، ويظهر كارتر مع اللورد كارنرفون بعد فتح السدة وتظهر طبعات الأختام على الجزء الأسفل  المتبقي منها. 

 

اكتشاف مقبرة الملك الذهبي

وكان البريطاني هوارد كارتر، قد نجح في اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون والتي صارت تحمل رقم KV62 وهي اختصار لكلمتي king vally أي وادي الملوك ورقم 62 هو ترتيبها بين المقابر الملكية فهي آخر المقابر اكتشافًا. 

وفي 4 نوفمبر 1922 وفي وادي الملوك بمحافظة الأقصر، حدث الكشف، والذي يعد أهم اكتشاف أثري في التاريخ الحديث، وتم العثور على المقبرة شبه سليمة وغير مسروقة تقريباً، بعدد قطع بلغ 5394 قطعة أثرية، بما في ذلك القناع الذهبي الشهير. 

تم نسخ الرابط